حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن التخلف
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن التخلف مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن التخلف
عرض 30 من أصل 35 اقتباس
الدعارة نشاط بشرى شديد التخلف .. أن يقف الجائع ممسكا بسكين و يقطع قطعا من جسده يزنها لك و يتقاضى ثمنها .. أحمد خالد توفيق
الدعارة - خطر له - نشاط بشري شديد التخلف .. أن يقف الجائع ممسكاً بسكين ويقطع قطعاً من جسده يزنها لك ويتقاضى ثمنها .. !أحمد خالد توفيق
المجتمع المُغرَّب ، هو ذلك المجتمع الذي تزدحم طرقاته بأفخر وأحدث السيارات المستوردة، وتضم مدنه أفخم دور عرض الأفلام المستوردة، ويرتدي أهله أحدث المنسوجات المستوردة، وعلى أحدث الموضات الغربية، ويثرثر مثقفوه في قاعات -مكيفة بأجهزة أمريكية أو روسية- في مشاكل المجتمع الغربي وآلامه، ويملأون صفحات من ورق مستورد تطبع بحبر مستورد وبآلات مستوردة، حول قضايا الوجودية ومسرح اللامعقول، والجنس الجماعي، وتطور حركة الهيبيز، على بعد خطوات من كهوف مواطنيهم حيث البلهارسيا والكوليرا والتراخوما، وكل تراكمات التخلف منذ القرن السابع عشر . محمد جلال كشك
السياسيون، إنهم كارثة وطنية، كل شىء يمثل الفقر والتخلف والظلم إما ناتج عن هذه الكارثة أو مُستَثمر من قِبَل . محمد مستجاب
فقط أرغب فى قول أن السفهاء الذين يتكاثرون فى بلادى هم كل من يرضى بأن يكون سطحياً و فارغاً، كل من يستسلم لسطوة الجهل و التخلف،كل من يرضى بأن يكون تابعاً فى طابور الحياة و هو يملك أن يكون طابوراً بمفرده، كل من يمنح عمره لخدمة غيره دون معرفة بجوهر وجوده، كل من يبحث عن الحضور فى الزمن الذى فرض قانون: اخضع لتحظى بالمرور.محمد حامد
هذا التخلف لم يحق بنا إلا لأننا لم نعد نملك أساساً أخلاقيا ينهض عليه بنيان أي تفوق في حياتنا، وأن الأخلاق، والأخلاق وحدها هي التي تنقل الإنسان من ساحة العلم الى العمل به ثم إلى الوجه الأسلم في الاستفادة منه . محمد سعيد رمضان البوطي
هذا التخلف لم يحق بنا إلا لأننا لم نعد نملك أساساً أخلاقيا ينهض عليه بنيان أي تفوق في حياتنا، وأن الأخلاق، والأخلاق وحدها هي التي تنقل الإنسان من ساحة العلم الى العمل به ثم إلى الوجه الأسلم في الاستفادة منه . محمد سعيد رمضان البوطي
بل أقول : من أين لكم هذا التلزم المختلق بين أن تبرز المرأة عارية الجسم والمفاتن، وأن تنطلق في دنيا العلم والثقافة والتصنيع؟!.. ها هي ذي معظم الشوارع والسواق، قد فاض كما تحبون بهذه المظاهر صنوفا وألوانا،ً فأي قيود من قيود التخلف حطمتموه، وأي كسب من اكساب التقدم حققتموه . محمد سعيد رمضان البوطي
إن تيار التغريب الذي يدعو لإصلاح الحال على منهج الغرب ، راح يحاول تقليد أوروبا في كل شيء ، فانزلقت قدمه في الفساد قبل أن يحاول تثبيتها بالتقدم العلمي والتقدم المادي! ومن هنا سار التقدم العلمي والمادي بطيئاً متعثر الخطوات، لاكما يرجوه المخلصون ،ولاكما كان يمكن أن يحدث لو أن الأمة تجمعت بعزمها كله لإحراز ذلك التقدم، دون الانغماس في الفساد الخلقي الذي يصرف عن جديات الأمور، كما فعلت اليابان حين قررت أن تنهض، فأخذت علم الغرب كله ثم تفوقت عليه في بعض الأمور دون أن تغير تقاليدها ولاعقائدها،وهي عقائد وثنية جاهلية، وقد كان "المسلمون" أولى بذلك لولا التخلف العقدي والخواء الروحي الذي كانوا غارقين فيه. محمد قطب
إن تيار التغريب الذي يدعو لإصلاح الحال على منهج الغرب ، راح يحاول تقليد أوروبا في كل شيء ، فانزلقت قدمه في الفساد قبل أن يحاول تثبيتها بالتقدم العلمي والتقدم المادي! ومن هنا سار التقدم العلمي والمادي بطيئاً متعثر الخطوات، لاكما يرجوه المخلصون ،ولاكما كان يمكن أن يحدث لو أن الأمة تجمعت بعزمها كله لإحراز ذلك التقدم، دون الانغماس في الفساد الخلقي الذي يصرف عن جديات الأمور، كما فعلت اليابان حين قررت أن تنهض، فأخذت علم الغرب كله ثم تفوقت عليه في بعض الأمور دون أن تغير تقاليدها ولاعقائدها،وهي عقائد وثنية جاهلية، وقد كان "المسلمون" أولى بذلك لولا التخلف العقدي والخواء الروحي الذي كانوا غارقين فيه. محمد قطب
لن نرى في الجنة فقيرا ُأخذ حقه.. أو متسولا أو متذللا لغير الله.. لن نرى في الجنة من يفخر علينا بجاهه وماله ومركزه.. فالمتكبرون والمتغطرسون تركناهم خلفنا.. كان منظرهم لا يسر والأقدام الحافية تدوسهم.. حشرهم الجبار تدوسهم أقدام البر والفاجر.. حشرهم الجبار كالنمل من الذلة والصغار.. لن نرى من ينغص علينا عيشنا، ويسخر من ربنا وديننا ونبينا ويصفهم بالظلامية والتخلف.. تركناهم خلفنا.. محمد الصوياني
ما الحجة الكبرى التي تتذرع بها إسرائيل للبقاء، والتي تكتسب بها القوة الراجحة للرأي العالمي إلى الآن؟ ليست هذه الحجة أن أجداد اليهود كانوا يسكنون هذه الأرض من آلاف السنين، وأن لهم إذن الحق القانوني في العودة إلى وطنهم الأصلي بعدما ألحق بهم من التشتت في أركان الأرض. فتلك حجة لم يعد مفكر جاد يحفل بها، ولم تعد تثير سوى السخرية، وإسرائيل نفسها لم تعد تكثر من استعمالها، لما فيها -بصرف النظر عن مغالطاتها وأخطائها التاريخية- من الخطأ الواضح، فإنها لو طبقت في مختلف أقطار الدنيا لأدت إلى انقلاب سكاني عظيم في الكثير منها، وإلى طرد سكان قد رسخوا في البلد منذ قرون ليحل محلهم أناس قد انقطعت صلتهم الفعلية به من زمان بعيد. أما حجتها التي تلح في تكرارها، فهي أنها القبس الوحيد من نور القرن العشرين في خضم ما يحيط بها من ظلمات قرون التخلف والانحطاط. أنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمثل قوى التطور والتقدم والعصرية، بينما حولها تسود الجهالة والرجعية والتأخر وتخنق بقبضتها أنفاس الآدميين. محمد النويهي
جميع الحكومات الرجعية التى لا تزال تُسيطر على أقطار كثيرة من الشرق و الغرب إنما تستند أساساً إلى سلطة الرجعيين من رجال الدين، هؤلاء الذين لا يزالون يعقدون مع قوى الإقطاع و الرأسمالية و التخلف حلفاً أثيماً يتقاسم فيه الفريقان ثمرات الظلم و الأثرة و الاستغلال و تفاوت الطبقات و خنق كل حركة هادفة إلى تنوير عقول الناس و إصلاح أحوالهم و تغيير أوضاعهم إلى ما هو أخلق بالعدل و المساواة و الحرية و الكرامة و التنور و التقدم ،،، محمد النويهي
إن أشد ما يزعج حكامنا هو أن يقوم من ينبه الأمة إلى فساد حالها و يبغّضها فيما هى عليه من العجز و التخلف ،،، محمد النويهي
لا الثورة ولا أي شئ آخر في مقدوره أن يلغي الزمان وأن ينقل شعبا أو أمة من التخلف إلى القتدم، وأن يخلق الموارد البشرية والطبيعية من الهواء، وأن يحتكم للتنظيم والتخطيط والعلم والتكنولوجيا، وأن يعطي السيادة لقيم الحرية والعدل السياسي والاجتماعي.. كل ذلك في طرفة عين، أو في عدد من السنين هي بحساب التاريخ طرفة عين! محمد حسنين هيكل
وإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد علمنا أن هذا (التداول) هو الذي يجعل خط سير التاريخ يأخذ شكل (الدورات) .. فكما يتم التداول بين الليل والنهار، كذلك يتم التداول بين العدل والجور .. وبين الصعود والهبوط .. وبين التقدم والتخلف .. وبين النهوض والانحطاط .. وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول : " لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا حتى يطلع، فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره، ثم يأتي الله تبارك وتعالى بالعدل، فكلما جاء من العدل شىء ذهب من الجور مثله، حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره" . محمد عمارة
فالإسلام هو سبيل الإصلاح , و مشروع النهضة في العالم الإسلامي لابد أن يكون إسلامياً , فبالإسلام نهضت هذه الأمة نهضتها الأولى .. وهذا هو سبيل خروجها من المأزق الحضاري الذي دخلت إليه بالتخلف الموروث و التغريب الذي جاءها من وراء الحدود , والذي يريد بالعلمانية طي صفحة الإسلام . محمد عمارة
وإذا كانت أمتنا تشكو من التخلف الحضاري، فإن طوق نجاتها من هذا التخلف هو "التجديد والإحياء الحضاري" ..وأعدى أعداء هذا "التجديد" هو "التقليد" فالتقليد للنماذج الحضارية الغربية والوافدة يعطل ملكة الإبداع والابتكار.. ولن تنهض الأمة إلا بالتجديد..ولن يكون هناك تجديد إلا إذا شعرت الأمة بالحاجة إليه، وبأنه ضروري..ولن يتأتى ذلك إلا إذا آمنت بأن لها في النهضة مشروعا متميزا عن المشاريع الأخرى للحضارات الأخرى . محمد عمارة
الشيخ عبدالرحمن الدوسري كان يسخر مرة من أطفال لم يعجبهم تناول وجبة شعبية فقال ساخراً: سوف نعلبها لكم لتأكلوها؛ أي "نضعها في علب مستوردة" لتكون حديثة ومقبولة. وهذا المزاج الطفولي يخامر الشعوب التي تشعر بالتخلف، وتزيد هذه العقدة كلما زاد الفقر والجهل، فتجد المرأة الأقل تعلماً أكثر اهتماماً بالأصباغ الغربية، وهذه ليست ظاهرة عربية أو إيرانية أو هندية؛ فهي ظاهرة عامة، وعقدة نقص؛ تحدث عنها كثيرون، وناقشها علي شريعتي (..) إذ يرى أن المجتمع الجاهل والأكثر تخلفاً ينمي مكاسب شركات الزينة الغربية أكثر من المجتمع الغربي نفسه. ذلك أن الأصباغ وكثافتها وكثرتها وتكاليفها تصبح مع الجهل علامة على الرقي والتقدم والجمال المزيف، حيث يشوه التصنع والتكلف الحياة الطبيعية وينتج حالة من البشاعة مؤذية، ويصبح التصنع الغالي توجهاً عاماً، ومقياساً للجمال . محمد حامد الأحمري
سنة الله في الناس التحول، التقدم والتأخر. وهو أمر يلاحظه البشر عن الكون أيضاً. وليس هناك من ثبات إلا في مخيلة الجامدين، المعرضين عن الحقائق والسنن: (لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)، ولم تعط الآية خيار الثبات ولا البقاء على الشيء كما هو .. وهو ما لاحظه أحد كبار الفلاسفة في عصرنا، يقول: "فالتقدم والتخلف هما الانتقاءان الوحيدان اللذان يواجهان البشر، والمحافظ الخالص يكافح ضد جوهر الكون . محمد حامد الأحمري
قد يتحول الدين الى مشكلة او الى حل, لان عمق الانسان عندما يختزن التخلف فانه يخلق المشكلة ولكنه عندما يختزن الوعي يمكن ان يكون الحل . السيد محمد حسين فضل الله
قَلّل من كتابة خواطره الإيمانية لكي لا يبدو (إخوانجياً) بين أصدقائه الليبراليين .. ثم تناول دواء التخلف العقلي ، ونام على الفور . أحمد صبري غباشي
فرغم خروج دعاتنا وفقهائنا على الفضائيات في كل مناسبة والتغني بتكريم الإسلام للمرأة، إلا أنه لا يخفى على أحد كيف كرس الفقه الموروث وضعاً مهيناً لها، ربما عن غير قصد تماماً، لكنه وضع يناسب مجتمعات ذكورية تسودها الروح القبلية والعشائرية، فالمرأة وفق هذا الفقه متاع مع الأشياء والحيوانات، وناقصة عقلٍ ودين، تحتاج لولي يزوجها ومحرم يسافر معها، باعتبارها ضلع قاصر لا تستطيع تولي أمور حياتها، ضمن نظرة دونية بعيدة كل البعد عما جاء في التنزيل الحكيم، نظرة تقدم الحجج الجاهزة لكل من يتهم الإسلام بالتخلف والرجعية، وتعطي مسوغاً لظلم النساء حتى من أنفسهن، راضين في كثير من الأحيان بالتنازل عن حقوقهن لرجل ظالم، له أفضلية عليهن، على اعتبار أن الله أعطاه القوامة، فله أن يتدخل في شؤون أخته، أو يضرب امرأته، أو يتزوج ثلاثة أخر، أو يطلقها متى أراد، وعليها طاعته والرضوخ لرغباته كي لا تلعنها الملائكة، وعليها التستر كي لا تفتن السيد المبجل، وكل ذلك في أغلب الحالات لن يجعلها تطال الجنة، حيث أكثر من في جهنم من النساء. محمد شحرور
لم أرى شيخا يمثل مجموعة من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوى ولم أصادف - حتى الآن على الأقل - رجلا يستخدم كل المنح الربانية التى أنعم بها عليه فيما يخدم التخلف بمثل ما رأيت الشيخ الشعراوى . إبراهيم عيسى
لم أرَ شيخًا يمثل مجموعةً من الأفكار الرجعية المناهضة للعلم والتقدم إلا الشعراوي ولم أصادف حتى الآن على الأقل رجلاً يستخدم كل المنح الربانية التي أنعم الله بها عليه فيما يخدم التخلف بمثل ما رأيت الشعراوي . إبراهيم عيسى
.. هناك - فيما بدا لي - أمماً يمكن وصفها بأنها أمم عجوز وأخرى فتية. وهذا التمييز يتعلق بالموقف النفسي للشعب أكثر مما يتعلق بتاريخها أو نظامها السياسي أو الاقتصادي أو مواردها. والدول التي اعتبرتها دولاً فتية تتقدم بسرعة، أو هي على الأقل مؤهلة للتقدم السريع، بينما الأمم العجوز ثابتة في مكانها لا تكاد تتحرك، وأملها في التقدم ضعيف للغاية. كانت الباكستان وتايلاند وماليزيا هي الدول التي شعرت بأنها "فتية"، بينما شعرت بأن الهند وبنجلاديش وإندونيسيا والفلبين كلها دول عجوز. ولكن لم أستطع الوصول إلى قرار واضح فيما يتعلق بنيبال أو سنغافورة، الأولى ربما بسبب فرط انعزالها عن العالم، وكأن قضية التنمية والتخلف لم تشغل بالها بعد، والأخرى ربما بسبب أنها مدينة أكثر منها دولة أو أمة. كانت أهم السمات التي دفعتني إلى وصف المجموعة الأولى (الفتية)بالفتوة، هي أن شعوبها بدت لي وكأنها تأخذ الأمور مأخذ الجد، يحاول عمالها إتقان ما يقومون به من أعمال، أو ما ينتجونه من سلع، ويشعرون بالفخر إذ يتقنون أعمالهم. أما شعوب المجموعة الأخرى (العجوز) فقد بدا لي وكأنهم يشعرون بأنه "لا شئ يهم"، وكأن لا شئ يستحق منهم بذل الجهد وتحمل العناء، وكأن العمل المتقن ليس أفضل كثيراً من العمل غير المتقن: كل شئ سواء، والأمر كله في نهاية الأمر عيث في عبث. قلت لنفسي إن الأمر لا يتعلق يدرجة الذكاء أو الحكمة. فمن يدري، قد يكون من الحكمة حقاً ألا يعلق المرء أهمية كبيرة على أي شئ، وقد يكون صحيحاً أنه "لا شئ يهم في نهاية الأمر"، وقد يكون من الذكاء أو الفطنة عدم المبالغة في تقدير النجاح، وألا نعلق أهمية كبيرة على ما لا يستحق كل هذا الاهتمام. ولكني قلت لنفسي أيضاً: إن الذكاء والحكمة شئ، والنهضة والتقدم شئ آخر. الأمة العجوز قد تكون رأت في تاريخها الطويل ما ثبّط همتها، ورسخ لديها الاعتقاد بأنه "لا شئ يهم في نهاية الأمر". وقد تكون الأمة الفتية، كالطفل الصغير أو الفتى اليافع، مفرطة في ثقتها بنفسها وحماستها وتفاؤلها، وستتكفل الأيام، على أية حال، بردها إلى صوابها. نعم، قد تكون الأمة العجوز أكثر حكمة حقاً، ولكن المستقبل والتقدم ما من نصيب الأمم الفتية، كما أن الشباب هم وحدهم أصحاب المستقبل. عندما سألت نفسي عما إذا كانت مصر يمكن أن تصنف من بين الأمم الفتية أم العجوز؟ لم تكن الإجابة التي ملت إليها لأول وهلة باعثة على السورو. فالبلاد التي وصفتها بأنها عجوز كانت قد ضكرتني بأمور كثيرة في مصر. فالمصريون، إذا جاز التعميم، يميلون فيما يبدو إلى فلسفة "لا شئ يهم". ولكن سرعان ما طمأنت نفسي بعدة أمور. فأولاً لا يمكن تلخيض أسباب نهضة الأمم في عامل واحد نفسي، كما أن سيادة نفسيّة بعينها في دولة ما لابد أن تكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتركيبة الطبقية للمجتمع وكذلك بالتركيبة العمرية للسكان، وكلا الأمرين، التركيب الطبقي والعمري، يمرّان في مصر بتغيرات عميقة قد تدفع إلى السطح بطبقة اجتماعية جديدة أكثر حيوية ونشاطاً، وبأجيال جديدة أصغر سناً ومن ثم أشد رغبة في التغيير وأكثر تفاؤلاً بالمستقبل. جلال أمين
إن الدين الذي يريد أن يستبدل التفكير الحر بأسرار صوفية، وأن يستبدل الحقيقة العلمية بعقائد جامدة، والفعالية الاجتماعية بطقوس، لا بد أن يصطدم بالعلم. والدين الصحيح ـ على عكس هذا ـ فهو متسق مع العلم. وكثير من العلماء الكبار يسود عندهم الاعتراف بنوع من الوحدانية. وفوق هذا يستطيع العلم أن يساعد الدين في محاربة المعتقدات الخرافية، فإذا انفصلا يرتكس الدين في التخلف ويتجه العلم نحو الإلحاد. علي عزت بيجوفيتش
لقد انشطرت وحدة الإسلام على يد أناس قصروا الإسلام على جانبه الديني المجرد، فأهدروا وحدته وهي خاصيته التي يتفرد بها عن سائر الأديان. لقد اختزلوا الإسلام إلى دين مجرد أو إلى صوفية، (فتدهورت أحوال المسلمين). ذلك لأن المسلمين عندما يضعف نشاطهم وعندما يُهملون "دورهم في هذا العالم"، و يتوقفون عن التفاعل معه، تصبح الدولة الإسلامية كأي دولة أخرى، ويصبح تأثير الجانب الديني في الإسلام كتأثير أي دين آخر. وتصبح الدولة قوة عريانة لا تخدم إلا نفسها، في حين يبدأ الدين (الخامل) يجرّ المجتمع نحو السلبية و التخلف . علي عزت بيجوفيتش
إن الدين الذي يريد أن يستبدل التفكير الحر بأسرار صوفية ، وأن يستبدل الحقيقة العلمية بعقائد جامدة ، والفاعلية الإجتماعية بطقوس ، لابد أن يصطدم بالعلم. والدين الصحيح - على عكس هذا - فهو متسق مع العلم. وكثير من العلماء الكبار يسود عندهم الإعتراف بنوع من الوحدانية. وفوق هذا يستطيع العلم أن يساعدالدين في محاربة المعتقدات الخرافية ، فإذا إنفصلا يرتكس الدين في التخلف ويتجه العلم نخو الإلحاد. علي عزت بيجوفيتش
أمّا أولئك الذين يُدْعون بالتقدميين أو العصريين أو المستغربين إلى غير ذلك مما يسمون به أنفسهم .. فإنهم يمثلون في الحقيقة سوء حظ هذه الأمة المسلمة . إنهم كثرة كثيرة .. ذات نفوذ و تأثير . إنهم يهيمنون بشكل ملحوظ على الحكومات و على التعليم و الحياة العامة . و هم يرون في فئة المحافظين تشخيصًا للإسلام .. و يدعون الآخرين إلى أن ينظروا نفس النظرة .. و هكذا استطاع دعاة الحداثة أن ينشئوا جبهة ضد كل ما تمثله الفكرة الإسلامية . و نستطيع التعرف على هؤلاء الذين أقاموا اليوم من أنفسهم مصلحين في البلاد المسلمة من خلال فخرهم بما كان يجب أن يخجلوا منه ، و خجلهم مما كان يجب أن يفخروا به .. ! إنهم " أبناء آبائهم " فقد تعلموا في أوروبا ثم عادوا من هناك بشعور عميق بالدونية تجاه العالم الغربي المتقدم الغني ، و شعور بالاستعلاء على مجتمعاتهم التي جاءوا منها و قد أحاط بها الفقر و التخلف . لقد حُرموا من التربية الإسلامية الصحيحة و فقدوا كل صلة روحية أو أخلاقية بشعوبهم و من ثم فقدوا معاييرهم الأولى و أصبحوا يتخيلون أنهم بتخريب الأفكار المحلية و التقاليد و المعتقدات و بتقديم أفكار غريبة سيقيمون أمريكا _ التي يكنّون لها إعجابًا مبالغًا فيه _ على أرض بلادهم في يوم و ليلة . إنهم بدلًا من العمل على تطوير إمكانات بلادهم الخاصة ذهبوا ينفخون في شهوات الناس و يضخمون رغباتهم المادية ، فأفسحوا بذلك الطريق أمام الفساد و الفوضى الأخلاقية ، إنهم لم يستطيعوا أن يفهموا أن قوة العالم الغربي لا تكمن في طريقته في الحياة . و إنما في طريقته في العمل ... و أن قوته ليست في الموضة و الإلحاد و أوكار الليل و تمرد الشباب على التقاليد ، و إنما تكمن في الكدح الذي لا مثيل له ، و في المثابرة و العلم و الشعور بالمسئولية التي تتميز بها شعوبهم . علي عزت بيجوفيتش