حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الإكراه
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الإكراه مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الإكراه
عرض 4 من أصل 4 اقتباس
وأنا شخصياً لست من أنصار نظريه التحالف الطبقى بالإكراهلأنه يذكرنى بمنهج الفاشيه والنازيه . وأنا شخصياً لا أعتقد أن الإجابه على نظريه حرب الطبقات تكون بإلغاء الطبقات أو بإدماج الطبقات ،والسلام الاجتماعى يمكن تحقيقه بالصراع السلمى بين الطبقات عن طريق التنظيمات السياسيه المتعدده المعترفه بحق غيرها فى الحياه ...الحريه المنظمه بالقانون ..هذا هو الطريق، وحيث حريه الصراع يكمن خطر الفوضى ،وعلاج ذلك يكون بالتعليم ثم بالتعليم ثم بالتعليم. لويس عوض
إن الإسلام لم يشأ أن تكون وسيلته إلى حمل الناس على اعتناقه هي القهر والإكراه في أي صورة من الصور، حتى القهر العقلي عن طريق المعجزات لم يكن وسيلة من وسائل الإسلام كما كان في الديانات قبله، من نحو الآيات التسع لموسى والكلام في المهد وإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص لعيسى. لقد شاء الإسلام أن يخاطب القوى المدركة في الإنسان، ويعتمد عليها في الاقتناع بالشريعة والعقيدة، وذلك جريا على نظرية الكلية في احترام هذا الإنسان وتكريمه. سيد قطب
يقدم لنا الفكر التقليدي قالبا واحدا للمتدين مثل الزي الموحد للصين الشعبية في عهد ماو..حيث يروج بإلحاح أن على من يتمسك بدينه أن يكون له نفس طريقة الكلام حرفيا ونفس الشخصية ونفس ردود الأفعال مثل كل متدين آخر..ليكون الكل قوالب متشابهة " برمجت" ليكون لها نفس الشكل ونفس السلوك ونفس الخيارات" التي يختارها المتدينون الآخرون ، المصبوبون في قالب واحد.. هذا الكلام ببساطة يخالف الفطرة التي تسع اختلافات كثيرة في أنماط الشخصية ، الدين الحقيقي لا يصبك في قالب ولكنه يضعك في القالب الأكثر مناسبة لنفسك لكي تتماسك وتبدع وتثمر ، لا يضعك في جلباب يرتديه الجميع ولا يناسبك إلا بالإكراه ، نعم هناك ضوابط عامة ، مثل أن يكون الجلباب ساترا لعورتك ، وأن لا يتخطى القالب محرمات وحدود معروفة، ولكن هذا بالذات يوضح مساحة الحلال الممكنة المفتوحة..التي يحجرها جميع من يروج للقالب الواحد.. أثمر ذلك في الصحابة الذين ما كانوا سيحققون ما حققوا لو أنهم كانوا جميعا قالب واحد..كان هناك أبو بكر المختلف عن عمر وعمر المختلف عن عثمان وابو ذر المختلف عنهم جميعا..ولم يحاول أحد قولبة شخصيته في قالب واحد وإلا كنا ما سنسمع بهم اصلا ولا بتميزهم الذي ما كان سيكون لو كانت هناك عملية إرغام على ارتداء جلباب معين, لن أعيش في بدلة ماو حتي لو أسلمتوها. أحمد خيري العمري
المعرفة التي يتم الحصول عليها بالإكراه لا تصل إلى العقل. أفلاطون