حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الإعجاب
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الإعجاب مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الإعجاب
عرض 20 من أصل 20 اقتباس
كل شيء على هذه الأرض سخرية، والسخرية من الحسن الفاتن الذي تقدسه، تأتي من اشتهاء هذا الحسن؛ فذاك إسقاطه سقوطًا مقدسًا, أو ذاك تقديسه إلى أن يسقط، أو هو جعل تقديسه بابًا من الحيلة في إسقاطه. لا بد من سُفْل مع العلو يكون أحدهما كالسخرية من الآخر؛ فإذا قال رجل لامرأة قد فتنته أو وقعت من نفسه: "أحبك" أو قالتها المرأة لرجل وقع من نفسها أو استهامها, ففي هذه الكلمة الناعمة اللطيفة كل معاني الوقاحة الجنسية، وكل السخرية بالمحبوب سخرية بإجلال عظيم. وهي كلمة شاعر في تقديس الجمال والإعجاب به، غير أنها هي بعينها كلمة الجزار الذي يرى الخروف في جماله اللحمي الدهني، فيقول: "سمين!". لهذا يمنع الدين خلوة الرجل بالمرأة، ويحرم إظهار الفتنة من الجنس للجنس، ويفصل بمعاني الحجاب بين السالب والموجب، ثم يضع لأعين المؤمنين والمؤمنات حجابًا آخر من الأمر بغضّ البصر، إذ لا يكفي حجاب واحد، فإن الطبيعة الجنسية تنظر بالداخل والخارج معًا؛ ثم يطرد عن المرأة كلمة الحب إلا أن تكون من زوجها، وعن الرجل إلا أن تكون من زوجته؛ إذ هي كلمة حيلة في الطبيعة أكثر مما هي كلمة صدق في الاجتماع، ولا يؤكد في الدين صدقها الاجتماعي إلا العَقْد والشهود لربط الحقوق بها، وجعلها في حياطة القوة الاجتماعية التشريعية، وإقرارها في موضعها من النظام الإنساني؛ فليس ما يمنع أن يكون العاشق من معاني الزوج، إما أن يكون من معنى آخر أو يكون بلا معنى فلا؛ وكل ذلك لصيانة المرأة، ما دامت هي وحدها التي تلد، وما دامت لا تلد للبيع.مصطفي صادق الرافعي
قرأت لأحد الأدباء مقالاً ينعي فيه عصر الجهل الذي نعيشه نتيجة التجارب التي جسّدت الارتداد بالرواية مرة أخرى إلى عصر الحدوتة، ولاقت جماهيرية جعلت البعض يتصورون أن هذا انتصار للخفة. وهذا هو مقياسهم الذي لا يحيدون عنه: الرواية التي تروق للناس وتجدها في يد الجميع عمل سطحي فاشل.. مصيبة لو كانت الرواية مسلية أو جعلت القارئ يتساءل عما سيحدث بعد ذلك. لابد أن تكون الرواية عذابًا مقيمًا مستحيل الفهم وإلا فهي فاشلة، ومهمة الأديب المقدسة هي أن يصل بالقارئ لحالة من العجز التام عن فهم ما يقرأ. طبعًا ليس الرواج دليلاً على شيء وإلا لكان شعبان عبد الرحيم أنجح مطربي مصر؛ لكن هناك حلولاً وسطًا، وأنا لم أر عملاً مملاً عسير الفهم ليوسف إدريس أو نجيب محفوظ أو تشيكوف أو الغيطاني أو إبراهيم عبد المجيد أو المنسي قنديل أو المخزنجي. وماذا عن يعقوبيان التي وقفت وقفة راسخة بين ما هو عميق ومحكم أدبيًا وما هو ممتع للجمهور؟.. في أوساط المثقفين المتحذلقين يعتبر إبداء الإعجاب بيعقوبيان نوعًا من الكفر الصريح..أحمد خالد توفيق
أستعرض صحفنا فأجد فيها نقصا يذهلني . صحفنا لاينقصها الكتابات ولكن تنقصها الشجاعة أقلامنا لاتنقصها العبقرية ولكن تنقصها الحرية . عندما تختفي الحرية يختفي معها الحماس في الخلق والابتكار والتجديد . تصبح الصحف صوراً متشابهة بأسماء مختلفة يتحول الكتاب إلى حملة قماقم في جنازة الحرية . الحكومة تعرف أخبار الصحف , والصحف لاتعرف أخبار الحكومة . الدولة هي التي تراقب الصحفيين بعد أن كانت مهمة الصحفي مراقبة الدولة . أجد أهمالاً غريبا في التوضيب وفي طريقة الاخبار . ابراز الاخبار التي تهم الحاكم وإخفاء الأخبار التي تهم المحكوم . مهمة الصحف أن تصفق للوزراء وتزغرد للحكام وان تتشقلب أمام رئيس الدولة ! إختفى النقد وأختفى الرأي وأصبحت الحرية هي حرية المدح والثناء والإعجاب. مصطفى أمين
رأيت ذات يوم رجلا من العامة يستمع إلى خطيب و هو معجب به أشد الإعجاب. فسألته:"ماذا فهمت؟". أجابني و هو حانق:"و هل أستطيع أن أفهم ما يقوله هذا العالم العظيم. علي الوردي
لا بد أن أقول أنني لست معادياً للسامية. بل إنني من الذين يحترمون الدين اليهودي واتباعه. ثم انني اعتبر أن الإسهام الحضاري لليهود اسهام خصب أثرى الانسانية كلها وأغناها. وحين أستعرض الاسهام اليهودي في مجالات العلوم والفلسفة والفنون والآداب، فإني - مثل كثيرين غيري- لا أملك غير الإعجاب والتقدير. لكنني في نفس الوقت واحد من الذين يفرقون بين اليهودية كدين، وبين الذين يحولونها بالصهيونية إلى سياسة وحرب وتوسع. محمد حسنين هيكل
رأيت ذات يوم رجلاً من العامة يستمع إلى خطيب وهو معجب به أشد الإعجاب. فسألته: ( ماذا فهمت ؟ ) أجابني وهو حانق : ( وهل أستطيع أن أفهم ما يقوله هذا العالم العظيم! ). يظن هذا المسكين أن من شروط العظمة في المفكر أن يكون غامضاً غير مفهوم، فإذا اتضح كلامه وأدرك المستمعون معناه بسهولة، انحط من مكانته العالية التي كان عليها . علي الوردي
إنه يؤمن بآرائي دون أي تبصّر منه فيما أقوله ، لا أحبّ منه هذا الإعجاب المفرط في عماه. إنه يقززني، لكن كيف أتخلص من صداقتي له؟ محمد شكري
وأعجب العجب ما يصادفه الإنسان من الإعجاب المبهور الذي يبديه بعض الناس بالحقائق الصغيرة الجزئية الناقصة المحدودة , التي يتمثلها العقل البشري أحيانًا في محاولاته للوصول إلى الحقيقة عن طريق الفلسفة , متنكبًا طريق الهدى الرباني القويم .. وهي إلى جانب المشهد الرائع المتكامل المتناسق للحقائق التي يقوم عليها التصور الإسلامي تبدو جانبية هزيلة .. إن هذا يذكرني بذلك الإعجاب المبهور , الذي يكاد يجن , أو يطير , حين يطلق الناس قمرًا صناعيًا صغيرًا , يدور حول الأرض , أو حول الشمس فترة محدودة من الزمان , بينما هم يمرون على الأرض والشمس والقمر - وعلى الكون كله - في غفلةٍ بليدة , فلا يلقون إلى هذا المشهد الرائع الفائق الباهر إلا نظرة عابرة ساذجة , أو مطموسة !! سيد قطب
الإنسان يشتهي أموراً لو تأمل فيها لوجدها تافهة لا تستحق العناء والتكالب. ولكنه مدفوع نحوها بدافع الإيحاء الاجتماعي الذي يشبه التنويم المغناطيسي من بعض الوجوه. فتراه يسعى مثلا وراء الرئاسة أو الشهرة وهو يدري أنها لا تجديه نفعا. إنه يود أن يمشي في |لشارع فيتهامس الناس عنه ويشيرون إليه بالبنان. وتراه آنذاك قد شمخ بأنفه مختالا. يكفيه أنه أصبح حديث المجالس ولا يبالي أن يبذل في هذا السبيل جهودا طائلة ويحتمل من أجله اعباء ثقالا. انظر إلى ذلك الأنيق الذي يلبس الملابس الثقيلة في وقدة الحر. إنه يضيق بها على نفسه ويتحمل من جرائها المشقات. وهو لا يبتغي من وراء ذلك إلا إعجاب الناظرين إليه. إنه يدري أن هذا الإعجاب لا يفيده وقد يضره ولكنه رغم ذلك مصر على تحمل الآلام تحت تأثير الإيحاء الاجتماعي الذي يقسو عليه. والمرأة قد تلبس الملابس الخفيفة في الشتاء القارص. فهي ترتجف من البرد ثم تبتسم كأنها تفعل ذلك من ذوقها السليم. ونراها تخيط لنفسها ثوباً قصيرا حتى إذا جلست أخذت تمط فيه مطاً لكي تستر أفخاذها، ثم لا تسأل نفسها عن السبب الذي جعلها تخيط لنفسها ثوبا قصيرا وتمط فيه. وتنظر إليها ذات يوم فإذا بها تضع شيئا يشبه الحذاء على رأسها وتسميه قبعة. وهي لا تبالي أن تشتري هذه القبعة –الحذائية- بأغلى الأثمان فتنهب أموال أبيها أو زوجها في سبيل أن تتخذ لنفسها أحدث الأزياء. وإذا تحدثت إليها أمطرتك بوابل من المصطلحات الجديدة تريد أن تبرهن بها أنها صارت من المفكرات النابغات. علي الوردي
الإنسان يشتهي أموراً لو تأمل فيها لوجدها تافهة لا تستحق العناء والتكالب. ولكنه مدفوع نحوها بدافع الإيحاء الاجتماعي الذي يشبه التنويم المغناطيسي من بعض الوجوه. فتراه يسعى مثلا وراء الرئاسة أو الشهرة وهو يدري أنها لا تجديه نفعا. إنه يود أن يمشي في |لشارع فيتهامس الناس عنه ويشيرون إليه بالبنان. وتراه آنذاك قد شمخ بأنفه مختالا. يكفيه أنه أصبح حديث المجالس ولا يبالي أن يبذل في هذا السبيل جهودا طائلة ويحتمل من أجله اعباء ثقالا. انظر إلى ذلك الأنيق الذي يلبس الملابس الثقيلة في وقدة الحر. إنه يضيق بها على نفسه ويتحمل من جرائها المشقات. وهو لا يبتغي من وراء ذلك إلا إعجاب الناظرين إليه. إنه يدري أن هذا الإعجاب لا يفيده وقد يضره ولكنه رغم ذلك مصر على تحمل الآلام تحت تأثير الإيحاء الاجتماعي الذي يقسو عليه. والمرأة قد تلبس الملابس الخفيفة في الشتاء القارص. فهي ترتجف من البرد ثم تبتسم كأنها تفعل ذلك من ذوقها السليم. ونراها تخيط لنفسها ثوباً قصيرا حتى إذا جلست أخذت تمط فيه مطاً لكي تستر أفخاذها، ثم لا تسأل نفسها عن السبب الذي جعلها تخيط لنفسها ثوبا قصيرا وتمط فيه. وتنظر إليها ذات يوم فإذا بها تضع شيئا يشبه الحذاء على رأسها وتسميه قبعة. وهي لا تبالي أن تشتري هذه القبعة –الحذائية- بأغلى الأثمان فتنهب أموال أبيها أو زوجها في سبيل أن تتخذ لنفسها أحدث الأزياء. وإذا تحدثت إليها أمطرتك بوابل من المصطلحات الجديدة تريد أن تبرهن بها أنها صارت من المفكرات النابغات. علي الوردي
لا تخلط بين الصداقة والحب, ولا تخلط بين الإعجاب والحب.. ولا تخلط بين الحاجة إلى الحب والحب فى ذاته . أحمد بهجت
• ما معايير لجنة التحكيم في تقييم الأعمال الروائية؟ ــ عندما التقينا كأعضاء لجنة التحكيم لم نتساءل عن ماهية المعايير التي توجب علينا تطبيقها، فقضية قراءة الرواية محكومة باحتمالين، إما أن تتعاطف مع الرواية أو لا تتعاطف معها دون تقيد بتقاليد محددة، وبناء على ذلك لا تبدأ عملية تقييم الرواية بتحديد معايير يلتزم بتطبيقها، بل يبني التقييم على التعاطف معها. • وماذا تقصد بالتعاطف؟ ــ أقصد بالتعاطف الإعجاب، وأحصره في هذا النطاق الواضح، فمعنى أنني أتعاطف مع الرواية هو أنني أعجبت بها ووجدتها مؤهلة للفوز، سواء في القائمة الطويلة أو القصيرة. الدكتور جلال أمين
شيئان ما انفكا يثيران فى نفسى الإعجاب والاحترام: السماء ذات النجوم من فوقى، وسمو الأخلاق فى نفسى. كانت تنكشف الأخلاق فى ساعة الشدة. أندريه موروا
الإنسان الجماهيري (الفهلوي) هو هذا الصنف من الناس الذي لا يشغل عقله بالأسرار والألغاز. ولا يشعر بالإعجاب والدهشة عندما يواجه المجهول. فإذا برزت أمامه مشكلة فإنه يصنفها ويضع لها اسما ثم يمضي في طريق حياته معتقدا أنه قد حل المشكلة. علي عزت بيجوفيتش
وفي الحقيقة نحن لا نستطيع تفسير الحياة بالوسائل العلمية فقط لأن الحياة معجزة كما أنها (ظاهرة). والإعجاب والدهشة هما من أعظم أشكال فهمنا للحياة . علي عزت بيجوفيتش
من مهامّ الدين والفن والفلسفة توجيه نظر الإنسان إلى التساؤلات والألغاز والأسرار. وقد يؤدي هذا أحيانًا إلى معرفة ما، ولكن في أغلب الأحيان يؤدي إلى وعي بجهلنا، أو إلى تحويل جهلنا الذي لا نشعر به إلى جهل نعرف أنه جهل. وهذا هو الخط الفاصل بين الجاهل والحكيم. وأحيانًا يكون كلاهما على معرفة قليلة ببعض المسائل، إلا أن الجاهل _بعكس الحكيم_ يأخذ جهله على أنه معرفة ويتصرّف بناءً على ذلك. هذا الصنف من الناس لا يشغل عقله بالأسرار والألغاز، إنه لا يشعر بالإعجاب والدهشة عندما يواجه المجهول. فإذا برزت أمامه مشكلة، فإنه يصفها ويضع لها اسمًا ثم يمضي في طريق حياته معتقدًا أنه قد حلّ المشكلة، ومن هنا جاءت هذه المصطلحات: "الغريزة"، "المادة ذاتية التنظيم"، "شكل معقّد"،"، أو "مادة شديدة التنظيم". إننا لا نستطيع تفسير الحياة بالوسائل العلمية فقط، لأن الحياة معجزة وظاهرة معًا. والإعجاب والدهشة هما أعظم شكل من أشكال فهمنا للحياة. علي عزت بيجوفيتش
إننا لا نستطيع تفسير الحياة بالوسائل العلمية فقط، لأن الحياة معجزة وظاهرة معاً. والإعجاب والدهشة هما أعظم شكل من أشكال فهمنا للحياة . علي عزت بيجوفيتش
الإعجاب والدهشة هما أعظم شكل من أشكال فهمنا للحياة . علي عزت بيجوفيتش
إن الإنسان لا يسلك في حياته كابن للطبيعة ، بل كمغترب عنها . شعوره الأساسي هو الخوف ، إلا أنه ليس خوفا بيولوجياً إنما هو خوف روحي كوني بدائي موصول بأسرار الوجود الإنساني و ألغازه . إنه خوف ممتزج بحب الاستطلاع و الإعجاب و الدهشة و النفور ، تلك المشاعر المختلطة التي تكمن على الأرجح في أعماق ثقافتنا و فنوننا كلها. علي عزت بيجوفيتش
غزارة شعر اليد تدل عند الرجل على عدم الثبات وعدم الإستقرار، وندرة شعر اليد تدل على الجهد والإعجاب بالنفس والتعالي على الآخرين، وإعتدال شعر اليد يدل على القوة والشجاعة وحب الآخرين وعدم التعالي عليهم. إبراهيم الفقي