حكم و أقوال

تم العثور على 467 اقتباس مطابق لـ "الإسلام"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن الإسلام

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الإسلام مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن الإسلام

عرض 30 من أصل 467 اقتباس

مصطفى صادق الرافعي

فهو يحاول هدم الإسلام، لأنه دين العفة ودين صون المرأة، يلزمها حجاب عفتها وإبائها، ويمنعها الابتذال والخلاعة، ويعينها أن تتخلص ممن يشتهيها، ولو كان الحاكم. إنه يمقت هذا الدين القوي، كما يمقت اللص القانون؛ فهو دين يثقل على غريزته الفاسقة، ولكل غريزة في الإنسان شعور لا مهنأ لها إلا أن يكون حرًا حتى في التوهم؛ وهل يعجب السكير شيء أو يرضيه أو يلذه، كما يعجبه أن يرى الناس كلهم سكارى، فينتشي هو بالخمر، وتسكر غريزته برؤية السكر؟مصطفي صادق الرافعي

رضوي عاشور

اختلف الزمان. نحن في التسعينات لا تخافي. من يُعتقل الآن الإسلاميون والولدان بلا ميول إسلامية. رضوي عاشور

مصطفى صادق الرافعي

ولن يكون الإسلامُ صحيحاً تاماً حتى يجعلَ حاملَه مثلاً من نبيِّه في أخلاق الله، فما هو بشخص يضْبِط طبيعتَه: يقْهرها مرةً وتقهره مراراً، ولكن طبيعة تضبِط شخصها فهي قانون وجوده.مصطفي صادق الرافعي

أحمد خالد توفيق

الإسلامية الأمريكية !... كلما سمعت هذا الاسم يطلق على مدرسة أو شركة أو بقالة أو مصرف شممت رائحة النصب ! أحمد خالد توفيق

مصطفى صادق الرافعي

إنَّ هؤلاء المُستشرِقينَ أجرأُ النَّاسِ على الكَذِبِ، ووَضْعِ النُّصوصِ المبالغةِ في العبارةِ، متى تعلَّقَ الأمرُ بالإسلامِ، أو بسببٍ يتَّصِلُ به. مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

هذه طبيعة كل حاكم فاسق ملحد، يرى في نفسه رذائله عريانة، فلا يكون كلامه وعمله وفكره إلا فحشا يتعرى؛ وإن في هذا الرجل غريزة فسق بهيمية متصلة بطور الحيوان الإنساني الأول؛ فما من ريب أن في جسمه خلية عصبية مهتاجة، ما زالت تسبح بالوراثة في دماء الأحياء، متلففة على خصائصها، حتى استقرت في أعصاب هذا الفاسق، فانفجرت بكل تلك الخصائص. ولست أرى أكثر أعماله ترجع في مردها إلا إلى طغيان هذه الغريزة فيه؛ فهو يحاول هدم الإسلام، لأنه دين العفة ودين صون المرأة، يلزمها حجاب عفتها وإبائها، ويمنعها الابتذال والخلاعة، ويعينها أن تتخلص ممن يشتهيها، ولو كان الحاكم. إنه يمقت هذا الدين القوي، كما يمقت اللص القانون؛ فهو دين يثقل على غريزته الفاسقة، ولكل غريزة في الإنسان شعور لا مهنأ لها إلا أن يكون حرًا حتى في التوهم؛ وهل يعجب السكير شيء أو يرضيه أو يلذه، كما يعجبه أن يرى الناس كلهم سكارى، فينتشي هو بالخمر، وتسكر غريزته برؤية السكر؟ وما زال رأي الفساق في كل زمن أن الحرية هي حرية الاستمتاع، وأن تقييد اللذة إفساد للذة.مصطفي صادق الرافعي

جبران خليل جبران

كل شيء عظيم وجميل في هذا العالم يتولَّد من فكر واحد أو من حاسة واحدة في داخل الإنسان . كل ما نراه اليوم من أعمال الأجيال الغابرة كان قبل ظهوره فكرًا خفيًّا في عاقلة رجل أو عاطفة لطيفة في صدر امرأة … الثورات الهائلة التي أجرت الدماء كالسواقي وجعلت الحرية تُعبد كالآلهة كانت فكرًا خياليًّا مرتعشًا بين تلافيف دماغ رجل فرد عائش بين ألوف من الرجال . والحروب الموجعة التي ثَلَّت العروش وخربت الممالك كانت خاطرًا يتمايل في رأس رجل واحد . والتعاليم السامية التي غيرت مسير الحياة البشرية كانت ميلًا شعريًّا في نفس رجل واحد منفصل بنبوغه عن محيطه ؛ فِكر واحد أقام الأهرام ، وعاطفة واحدة خرّبت تروادة ، وخاطر واحد أوجد مجد الإسلام ، وكلمة واحدة أحرقت مكتبة الإسكندرية . فِكر واحد يجيئك في سكينة الليل يسير بك إلى المجد أو إلى الجنون . نظرة واحدة من أطراف أجفان امرأة تجعلك أسعد الناس أو أتعسهم ، كلمة واحدة تخرج من بين شفتي رجل تُصَيِّرك غنيًّا بعد الفقر أو فقيرًا بعد الغنى … كلمة واحدة لفظتها سلمى كرامة في تلك الليلة الهادئة أوقفتني بين ماضيَّ ومستقبلي وقوف سفينة بين لجة البحار وطبقات الفضاء . كلمة واحدة معنوية قد أيقظتني من سُبات الحداثة والخلوّ ، وسارت بأيامي على طريق جديدة إلى مسارح الحب حيث الحياة والموت . Kahlil Gibran

مصطفى صادق الرافعي

ألا ليت المنابر الإسلامية لا يخطب عليها إلا رجال فيهم أرواح المدافع ، لا رجال في ايديهم سيوف من خشب . مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

إنَّ التَّاريخَ الإسلاميَّ إذ حُمِلَ علَى غيرِ طريقتِه، وتولَّاه غيرُ أهلِه؛ لَمْ يأتِ منه إلَّا ما هُو دَخيلٌ فيه، وتقلُّ الرَّوِيَّةُ، ويكثرُ التَّكذيبُ، ويحصلُ الخَطَأُ، ويقَعُ الخَلَلُ؛ لأنَّ الأشياءَ بما كانَتْ عليه، لا بما تتوهَّمُ أنتَ أنَّها كانَتْ عليه . مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

لقد أجابت الشريعة الإسلامية: حصنوا المكان ، ولكن المدنية أجابت: حصنوا الصاعقة .... مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

وذلك أنهم يغفلون عن الروح الدينية التي ينشأ عليها المسلمون — أهل هذه العربية — في جهات الأرض، وأن هذه الروح قائمة على نفي العصبية والوطنية كالمصرية وغيرها؛ فقد كانت هذه العصبية عامة في قبائل العرب حتى محاها الإسلام، فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وجعلهم إخوة، ثم نفاها النبي صلى الله عليه وسلم ونفى المؤمنين منها بقوله: «ليس منا من دعا إلى عصبية ...» الحديث، وما عصبية قبيلة وقبيلة في المعنى إلا كعصبية بلد ٍ وبلد ٍ ومصر ٍ ومصر، وما يقولون به من تمصير اللغة لا يعدو أن يكون وجها من وجوه هذه العصبية الممقوتة، فإنك لتجد المسلمين يختلفون في كل شيء حتى في الدين نفسه ولا تجدهم إلا شعورًا واحدا بالروح الدينية العربية التي مِساكها الكتاب والسنة في عربيتهما الفصيحة، وهي لا سبيل إلى التغيير أو التبديل فيها، لا على وجه التمصير ولا على وجه آخر، وسواء أكان في ذلك إصلاح بين العامية والفصحى أو لم يكن.مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

هذا الصوم فقر إجباري تفرضه الشريعة على الناس فرضا ليتساوى الجميع في بواطنهم, سواء منهم من ملك المليون من الدنانير, ومن ملك القرش الواحد, ومن لم يملك شيئا؛ كما يتساوى الناس جميعا في ذهاب كبريائهم الإنسانية بالصلاة التي يفرضها الإسلام على كل مسلم؛ وفي ذهاب تفاوتهم الاجتماعي بالحج الذي يفرضه على من استطاع. فقر إجباري يراد به إشعار النفس الإنسانية بطريقة عملية واضحة كل الوضوح, أن الحياة الصحيحة وراء الحياة لا فيها, وأنها إنما تكون على أتمها حين يتساوى الناس في الشعور لا حين يختلفون, وحين يتعاطفون بإحساس الالم الواحد لا حين يتنازعون بإحساس الأهواء المتعددة.مصطفي صادق الرافعي

جبران خليل جبران

الثورات التي أجرت الدماء كالسواقي وجعلت الحرية تعبد كالآلهة كانت فكراً خيالياً مرتعشاً بين تلافيف دماغ رجل فرد عاش بين ألوف من الرجال. الحروب الموجعة التي ثلت العروش وخربت الممالك كانت خاطراً يتمايل في رأس رجل واحد. التعاليم السامية التي غيرت مسير الحياة البشرية كانت ميلاً شعرياً في نفس رجل واحد منفصل بنبوغه عن محيطه. فكر واحد أقام الأهرام وعاطفة واحدة خربت طروادة وخاطر واحد أوجد مجد الإسلام وكلمة واحدة أحرقت مكتبة الإسكندرية . Kahlil Gibran

أحمد خالد توفيق

ألا تنوون أن ترحموا الإسلام قليلا وتكفّوا عن تبغيضه إلى الناس؟ فيمَ آذاكم هذا الدين لتكرهوه إلى هذا الحد؟خالد توفيق

أحمد خالد توفيق

كل انتصاراتك وهمية يا صاحبي .. تاريخك ملفق .. أنت من (صنف واطي) غير جدير بشيء، وفي تكوينك الجيني خلل أصيل لا شفاء منه .. كف عن أغنية (من للقدس بعدك يا صلاح الدين؟) لأنه لا أساس لها من الصحة، وحتى اسمي القدس وأورشليم لم يكونا موجودين في ذلك الوقت. لقد أخذنا منك الأهرام وأعاجيب الفراعنة فقد صنعها رجال الفضاء أو قوم عادـ وحرب أكتوبر هي هزيمة مروعةـ وتأميم القناة خطأ فادح، واليوم نثبت لك أنه لا انتصارات فيما تعتقد أنه تاريخك الإسلامي المجيد .. جلد ذات لا ينتهي .. قد يبدو لذيذا شهيا للصابين بالماسوشية، لكنه لا يترك الباقين بلا أمل ..أحمد خالد توفيق

مصطفى صادق الرافعي

هلِ الرجلُ المسلمُ الصحيحُ الإسلام, إلَّا مثلُ الحرْبِ يثورُ حولَها غبارُها, ويكونُ معَها الشظَفُ والبأسُ والقوةُ والاحتمالُ والصبر, إذْ كانَ مفروضاً على المسلم أنْ يكونَ القوةَ الإنسانيةَ لا الضعْف, وأنْ يكونَ اليقينَ الإنسانيَّ لا الشكَّ, وأنْ يكونَ الحقَّ في هذه الحياةِ لا الباطل؟مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

و لن يكون الإسلام صحيحا تاما حتى يجعل حامله مثلا من نبيه في أخلاق الله, فما هو بشخص يضبط طبيعته: يقهرها مرة و تقهره مرارا, و لكن طبيعة تضبط شخصها فهي قانون وجوده لا يضطرب من شيء, و كيف يضطرب و معه الاستقرار؟ لا يخاف من شيء, و كيف يخاف و معه الطمأنينة؟ لا يخشى مخلوقا, و كيف يخشى و معه الله؟ أيها الاسد, هل أنت يجملتك إلا في طبيعة مخالبك و أنيابك؟ مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

وهلِ الإسلامُ إِلَّا هذه الروحُ السماويةُ التي لا تهزمُها الأرضُ أبداً, ولا تُذِلُها أبدا, ما دامَ يأَسُها وطمعُها معلَّقينِ بأعمالِ النفسِ في الدنيا, لا بشهواتِ الجسمِ مِنَ الدنيا؟مصطفي صادق الرافعي

مصطفى صادق الرافعي

لو صام العالم الإسلامي كله يوما واحدا و بذل نفقات هذا اليوم الواحد لفلسطين, لأغناها لو صام المسلمون كلهم يوما واحدا لإعانة فلسطين, لقال النبي مفاخرا الانبياء: هذه امتي. مصطفي صادق الرافعي

أحمد خالد توفيق

كانوا يتكلمون عن الخلافة الإسلامية أذن الظهر و العصر و المغرب فلم يصلوا لأنهم مشغولون . أحمد خالد توفيق

محمد زكي الدين إبراهيم

وعندما اتهم بعضهم الشيخ بأنه شيخ أزهري (معمم ومقفطن) لا يدري من علوم الدنيا شيئًا؛ إذا بالشيخ يرد عليه بما نصُّه: «كتب إليَّ كاتب، يُعَنفني بأنني أحبس نفسي في قمقم التصوف، وأتقوقع في صدفة التدين المتأخر، وأعيش متخلفًا في عصور الجمود الماضية، بينما نحن في عصر تقدمي متحضر لم تعرفه دنيانا من قبل ... إلخ. والذي أحب أن يعرفه هذا الأخ وأمثاله، أنني وأنا رجل معمَّم مقفطن لا أزال أثقف نفسي، وأزودها بكل ثقافة من المشرق أو المغرب، باحثًا عن الحكمة، جاريًا وراء الحقيقة، كلما أذنت لي صحتي وأوقاتي وقدرتي. فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله. محمد زكي الدين إبراهيم

محمد زكي الدين إبراهيم

الإسلام انقياد ظاهري، لا يتم إلا بالانقياد الباطني، وإلا كان نفاقا.محمد زكي الدين إبراهيم

محمد زكي الدين إبراهيم

فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله».محمد زكي الدين إبراهيم

محمد المختار الشنقيطي

لقد استاء النبي صلى الله عليه وسلم بالمُلكْ فلم لا نستاء نحن منه ، ونستاء ممن أدخله على الإسلام وأهله ؟ وأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، والعض عليها بالنواجذ، فلم لا نعض عليها كما أمرنا؟ ولماذا نتنازل عنها بجرة قلم تكلفاً وتأولاً لأشخاص ليسوا بمعصومين ، وإهداراً لقدسية المباديء الإسلامية حفاظاً على مكانة أولئك الأشخاص؟محمد المختار الشنقيطي

محمد المختار الشنقيطي

إن أزمة الحضارة الإسلامية أزمة دستوريّة في جوهرها، وهي أزمة بدات بوادرها ليلة السقيفة، وتحوّلت فتنة عمياء في (الجمل)، ثم شبّت حرباً هوجاء في (صفّين). وقد انتصرت في (صفّين) القوّة على الحق، والبغي على العدل، والمُلك على الخلافة. ولا يزال المسلمون عاجزين عن الخروج من هذا المأزق الدستوري حتى اليوم، رغم ما تضمنّه القرآن والسنّة من مباديء هادية في بناء السلطة وأدائها، ورغم ما توفره التجربة الإنسانيّة المعاصرة من عبرة مفيدة في هذا المضمار.محمد المختار الشنقيطي

محمد المختار الشنقيطي

إن كثيراً ممن ينتسبون إلى مدرسة شيخ الإسلام – في هذه الأيّام – ويعلنون تبنّي منهجه في هذا الشأن، لم يدرسوا ما كتبه في هذا الأمر دراسة استقرائيّة مستوعبة، ولم يدركوا خاصيّة الاتزان والاعتدال التي اتسم بها منهجه، فاشتط بعضهم في مجادلاته مع الشيعة، ودافعوا عن الحق بباطل حيناً، وقدّموا صورة شوهاء للمباديء السياسيّة الإسلاميّة أحياناُ، حرصاً منهم على الدفاعن عن أشخاص الصحب الكرام.محمد المختار الشنقيطي

محمد المختار الشنقيطي

الجبرية الأموية والكربلائية الشيعية لا تزالان سائدتين في دراسة تاريخ صدر الإسلام ، وهما وجهان لفلسفة واحدة، تنطلق من أن ما كان هو حدود الإمكان، وأن لا مجال للنقد أو المراجعة. وبسيادة هذين المنهجين ضيع الفكر الإسلامي فكرة الإمكان التاريخي، وعطل العقل المسلم نفسه في دراسة تاريخه. ص 24. محمد المختار الشنقيطي

محمد المختار الشنقيطي

وقد أتى الأسلام بمفهوم جديد للتضامن الاجتماعي يتأسس على رابطة العقيدة والفكرة، بدلا من رابطة الدم والنسب. وجعل معيار الكفاءة السياسية هو الأمانة والقوة، بدل الوراثة والمكانة الاجتماعية. ووجه تلك الروح العسكرية للجهاد في سبيل الله، بدل التناحر الداخلي. وألهم الناس ضوابط أخلاقية تكفكف من غلواء الذات الفردية والعشائرية، وتقضي بالمساواة بين البشر. وهكذا حول الإسلام القبلية إلى أمة، والصعلكة إلى جهاد، والطبقية إلى مساواة، والوراثة إلى كفاءة.محمد المختار الشنقيطي

محمد المختار الشنقيطي

لقد استاء النبي - صلى الله عليه وسلم - من الملك - كما رأينا من قبل - فلم لا نستاء نحن منه، ونستاء ممن أدخله على الإسلام وأهله؟ وأمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، والعض عليها بالنواجذ، فلماذا لا نعض عليها كما أمرنا؟ ولماذا نتنازل عنها بجرة قلم تكلفا وتأولا لأشخاص ليسوا بمعصومين، وإهدارا لقدسية المبادىء الإسلامية حفاظا على مكانة أولئك الأشخاص؟محمد المختار الشنقيطي

محمد المختار الشنقيطي

والذي يتأمل الجدل الشائع الآن في الساحة الإسلامية حول هذا الموضوع يدرك إلى أي حد تتحكم هذه المساوىء المنهجية فيه: سطوة وشدة، وتحامل على المخالفين، ورد الأحاديث الصحيحة والوقائع الثابتة، وتكلف وتعسف في النقل والتحليل، وإطلاق في نفي الأدلة التي لم تصل المناظر، ومبالغتا وتهويل، ونقل للإجماع في أور فيها خلاف معتبر .. إلخ . محمد المختار الشنقيطي

الصفحة 1 من 16