حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الإجتهاد
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الإجتهاد مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الإجتهاد
عرض 7 من أصل 7 اقتباس
إن تشخيص أخلاق الرجال واجب .. لأن السلوكيات تكرر في الأجيال .. .. وتتجدد الأنماط النفسية حتى لكأن نسبا واحدا يجمعها .. .. وقد يلجأ الأمير الى حماية الجماعة بسياسة الحزم .. .. فيرفض التمييع والتردد والمواقف القلقة .. .. وفقه الضرورات ومنهج الإحتياط رديف لفقه الموازنات المصلحية .. .. وإن شرعية الإختلاف لا تلغي أفضلية الإتفاق .. .. والآمال العريضة لابد لها من نفوس عالية .. والتأصيل أساس في درء الفتن .. .. والنص الشرعي حجة .. .. وأما التحليل فلكل مورده .. .. ولا يكون الإجتهاد حجة على أجتهاد آخر .. .. إنما إجتهاد الأمير مقدم .. .. وينبغي أن يغلب العقل العواطف .. .. وليست الجماعة حشد أسماء .. .. وإنما كتلة قلوب .. .. تقودها قيم . محمد أحمد الراشد
إن المطلوب اليوم هو تجديد ينطلق , لا من مجرد إستئناف الإجتهاد في الفروع بل من إعادة تأصيل الأصول , من إعادة بنائها . محمد عابد الجابري
:الإجتهاد والنهضة الحضارية بإختلاف المكان وبتطور الزمان يتطور الفكر الإسلامي بالإجتهاد الذي تستدعيه وتحكمه مصلحه الأمة والأطر العامة للدين. محمد عمارة
:الشريعة والقانون والقانون الإسلامي هو في معظمه ثمره للرأي والإجتهاد والذي يقبل الإختلاف ويخضع للتطور وفق الزمان والمكان. محمد عمارة
على امتداد ثلاثة عشر قرنًا من عمر الحضارة الإسلامية لم يعرف الناس حديثًا عن علاقة الإسلام بالدولة والسياسة، لأن هذه العلاقة كانت قضية محسومة وموضع الإجماع.. فالإسلام عقيدة وشريعة، وسياسة وفقه وقانون، وعلى حين مثلت العقيدة والشريعة الأصول التي اجتمعت عليها الأمة، كانت السياسات والفقهيات الفروع التي تتعدد فيها الإجتهادات والتوجهات. محمد عمارة
إن أكبر خطأ أرتكب في الفقه الإسلامي هو نزع الصفة الحنيفية منه، و ذلك بوضع المبدأ التالي: "لا مساغ للإجتهاد فيما ورد فيه نص صريحٌ قطعي" و الصحيح أن أساس التشريع الإسلامي هو الإجتهاد ضمن مجالات الحدود "دنيا أو عليا أو الإثنين معاً" و يقف الإجتهاد عند النص الذي وردت فيه الحدود، لا على النص الذي وردت فيه الحدود و ضمن مجال الحدود. إن اجتهد الإنسان و أخطأ فله أجرٌ واحد و إن أصاب فله أجران. و من هذا يتبين لنا أن المذاهب الفقهية جميعها هي من التراث و كذلك يتوضح لنا قول النبي ص إن صحّ"الحلال بيِّن و الحرام بين" و لم يقل "الحق بيّن و الباطل بين". محمد شحرور
الفراسة مثل الإجتهاد العقلى تُخطىء وتُصيب، ما هنالك معصوم سوى النبيين، فالعاصم من الخطأ والتيه هو الشرع. إبراهيم الفقي