حكم و أقوال

تم العثور على 21 اقتباس مطابق لـ "الأوراق"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن الأوراق

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الأوراق مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن الأوراق

عرض 21 من أصل 21 اقتباس

رضوى عاشور

(كيف تحمل جدها أبو جعفر أن يرى لهب الحريق وهو ينتشر من كتاب لكتاب، وأن يرى الأوراق وهي تلتف على نفسها كأنما تدرأ النار عنها بينما النار تظل تسري , تأكل , وتجفف , وتقدد , وتفحم , ثم لا شىء , لا شىء سوى الرماد الهش ؟ ...والمكتوب فيها..أين يذهب المكتوب فيها؟والإنسان،أليس الإنسان كالورقة مكتوبا؟؟ أليس سلسلة من الكلمات كل منها دال على مدلول. رضوي عاشور

رضوي عاشور

لمحت كومة من الأوراق عبر الطاقة الزجاجية الصغيرة. هل يمكن أن تكونأوراقًا رسمية من إدارة الجامعة أو إعلانات تجارية؟ أشفقت على قلبي الذي رحت أسمع دقاته و أنا أدير القرص لفتح الصندوق. هذه رسائل؛ رسائل بالطائرة! حملت بين يدي خمسة مظاريف مستطيلة تحمل اسمي و عنواني مكتوبة بخط مريد المرتب الواضح. و سرت ببطء في اتجاه السلم القاصد غرفتي. كانت الرسائل بين يدي هكذا في مظاريفها المغلقة، هدية غمرتني كالوردة التي حملها لي ابني تميم بعد ذلك بسنوات و هو بعدُ لم يتم العامين و قال: " أنا باحبك يا ماما... باحبك و عشان كده جبت لك وردة! ". خمس رسائل تصل امرأة من الرجل الذي تحب، تصلها معًا و في الغربة. أيها أفتح أولًا؟ فتحتها جميعًا معًا. غمرتني الدهشة، كانت قصائد! غمرتني الدهشة كما لو كنت أجهل حقيقة أن مريد شاعر، أو كأنني لم أتلقَّ منه في سنوات سابقة عشرات القصائد الجديدة بالبريد و بدأت اقرأ ..... بعد يومين وصلتني ثلاثة مظاريف أخرى تحمل باقي أجزاء القصيدة التي تتجاوز أبياتها الخمسمئة بيت. و لو أن القصيدة لشاعر آخر تحمل اسم امرأة أخرى لحملتها و انطلقت من غرفتي كالسهم البشير إلى الصحاب أطلعهم عليها. و لكن القصيدة كانت لي، مرآة مسحورة مد لي مريد بها يده عبر المسافة و قال: هي لكِ! فهل هذه حقًّا أنا؟ كانت رضوى القصيدة كزرقة النار صافية و مطلقة، وقفت أمامها موزعة بين الزهو و الحياء ومازلت. رضوي عاشور

رضوي عاشور

قال لي مجيد: إن المُزارع الذي أتى لرفع الغصون التي سقطت وقص ما انكسر منها، سيأتي ليتخلّص من الأوراق الجافة ويقلِّب التُربة، و يُسَمِّدها، ويُقَلِّم الأشجار و يرشّها لحمايتها من الدود والمواد السامة. قال مجيد: أخبرني المزارع أنه سيأتي يوم 25 يناير ليُنجز تلك المهام. لم أُعَلِّق. لم اسأله إن كان المزارعُ مصريًّا، و لكنني لسبب ما كنت موقنةً أنه مصري. رضوي عاشور

محمد حسن علوان

ذحاولت إعادة ترتيب الأوراق المختلطة في حياتي في مدينة محايدة. لأول مرة أجد نفسي أمام مساحة خاوية من المستقبل يجب أن أملأها بنفسي. تدرجت في المراحل الدراسية و كأن كل مرحلة تكفيني وعثاء القرار ثم ها أنذا الآن بلا مراحل ولا قرارات. محمد حسن علوان

محمد حسن علوان

تصورت أن الحب يندر أن يجمع لنا الحسنيين، إما أن يمنحنا رغدًا مؤقتًا وهادئًا لا يلفت الأنظار المؤذية، نقلب فيه بعض الأمل، وإما أن يعود مرة أخرى بعد حين، ليسترد عاديته، ويلملم أشياءه ولحظاته، وغمراته، ويجمع أصداء القبلات في كيسها، والضحكات في صندوقها، ويحسر وشاح الرحمة الكبير في جيبه الواسعن ويغلق علينا الستارة، ويوصد وراءنا المسرح، ويختم علينا بالموت العادي، ثم يرحل نحو اثنين آخرين هل حدث أن خيرنا مثلاً إذا كنا نرغب في أحداث مختلفة؟ كأن نشتعل معًا مثل خيطين مضفورين من البارود، ينتهيان إلى ديناميت؟، لنفرض أنا رغبنا طوعًا في أن ننفجر منبهين كل من حولنا إلى أن ثمة قصة حب لولبية حدثت هنا، وأن العاشقين تحملا آلام هذا الاشتعال، ومِزَق هذا الانفجار، من أجل أن يخلفا وراءهما حكاية لا تجرفها الأيام بسهولة، ويتسحيل أن تلملم أطرافها الأفواه، والأوراق والمقاهي، لأنها انفجرت ، وتبعثرت في كل المجرة . لا يمنح الحب خيارات أخرى، إلا عندما نتوهم ذلك، وفي اعتقادي أن البشر لم يكتبوا الكتب، ولم يصنعوا الأفلام إلا عندما بلغ إحباطهم من عادية الأشياء حدًا جعلهم يبرون كل ما حولهم، ليتحول إلى أسنة حادة يخترقون بها هذا الجدار العادي المؤلم. الاشتعال لم يحدث يومًا وحده ن ليس من عادة الطبيعة أن تحرق نفسها، علينا نحن أن نتحمل أعباء ذلك إذا بقينا تواقين إلى كل حريق جميل. محمد حسن علوان

محمد عبد القهار

يوصون بروحهم الشفافة كل من يقرأ هذه الأوراق بالفرار من هذا العالم، الفرار إلي سفينة نوح قبل أن يعم الطوفان الأخير بطلم أهل القرى وفسادهم. محمد عبدالقهار

محمد عبد القهار

وبعد يا ولدي فهذا كتابي إليك ..قصصت عليك طرفاً من أخباري كما طلبت ..وغن بَعُد الزمان بين الطلب ووفائه ..فاغفر لي غفلتي بشواغل الأيام ،واغفر لي هذري في اوله وعجلي في آخره ..ويكأنه العمر نبدره بالسذاجه وطول الأمل فيملي لنا كأننا نعيش أبداً ،ثم نقنط منه حتي نوقن بدنو الأجل،فنعجل كأن الموت يأتينا من غد. حسبي أني صورت لك نفسي كأنما صحبتك،وأني ألازمك في تلك الأوراق ما عشت أبداً . محمد عبدالقهار

محمد عبد القهار

لماذا لا تعود ؟ لماذا تحبس نفسك عن ولدك في تلك الأوراق البالية وأنت بعد حي؟ لماذا تشق علي نفسك ؟ عاجلا ام آجلا ستسلم غرناطة كما سلمت لوشة ومالقة وبسطة وغيرها وغيرها . محمد عبدالقهار

إبراهيم نصر الله

في زمن الخوف لا شيء يخيف كالأوراق حين يأتي الجنود.إبراهيم نصر الله

إبراهيم نصر الله

...أن تتسلّل من غزّة وتذهب إلى قبر غسّان كنفاني، غسّان كنفاني حبيبك! ثمّ تحفر وتحفر حتّى تحدِثَ فتحةً في القبرِ وتعطيهِ كلّ ما جمعتهُ من حكايات، وتقولُ له: في هذه الأوراق من الحياةِ –رغم كلّ الموتِ الموجودِ فيها- ما يكفي لأن يجعلكَ تنفضُ الموتَ عنكَ، وتعود للكتابةِ من جديد . إبراهيم نصر الله

محمد حسن علوان

والكلمة القبيحة أضغطها بقوة على الأوراق حتى تتألم وأسمع أنينها بساديةِ يائس ، أحفرها حفراً حتى يصبح لها شكلٌ آخر أو أشردها بين سطرين متعاقبين حتى يتمزق فيها المعنى ، هكذا أركض على أوراقي بجنون ، وألعن كل شيء ، وأبكي عليه. محمد حسن علوان

محمد متولي الشعراوي

يقول الله تعالى:{ ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنّة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين فان لم يصبها وابل فطل، والله بما تعملون بصير} البقرة 265. ان ابتغاء مرضاة الله في الانفاق يعني خروج الرياء من دائرة الانفاق. ان الانفاق يكون أولا انفاقا في سبيل الله، ويكون ذلك باعتقاد النفس الجازم أن الله سبحانه هو الذي وهب المؤمن ماله ودمه، والجنة تطلق في اللغة: على المكان الذي يوجد به زرع كثيف أخضر يستر من يدخله، ومنها: " جنّ" أي ستر فمن يدخل الجنة يكون مستورا. الحق سبحانه بريد أن يضرب لنا المثل الذي يوضح الصنف الثاني من المنفقين في سبيل الله ابتغاء مرضاته، وتثبيتا من أنفسهم ضد الأنفس الشهوانية، فيكون الفرد منهم كمن دخل جنة كثيفة الزرع، هذه الجنة توجد في ربوة عالية محاطة بأمكنة منخفضة عنها فماذا يفعل المطر بهذه الجنة التي توجد على هذه الربوة؟ الله سبحانه أخبرنا بما سيحدث لمثل هذه الجنة قبل أن يتقدم العلم الحديث، ويكشف أسرار المياه الجوفية وفائدتها للزراعة، وهو أن الجنة التي في ربوة عالية لا يوجد بها مياه جوفية، لأن المياه الجوفية ان وجدت فانها تذهب الى جذر النباتات الشعرية فتفسدها بالعطن، فلا تستطيع هذه الجذور أن تمتص الغذاء اللازم للنبات فيشحب النبات بالاصفرار ويموت بعد ذلك. أما الجنة التي بربوة عالية، فالمياه التي تنزل عليها من المطر لها مصارف من جميع الجهات المنخفضة التي حولها، وكأنها ترتوي بأحدث ما توصل اليه العلم من وسائل الري، انها تأخذ المياه من أعلى أي من مطر، فتنزل المياه على الأوراق بما يجعلها تؤدي دورها فيما نسميه نحن بالتمثيل الكلورفيلي، وبعد ذلك تنساب المياه الى الجذور لتذيب العناصر اللازمة في التربة لغذاء النبات، وتأخذ الجذور حاجتها من الغذاء المذاب في الماء، وينزل الماء الزائد من ذلك الى المصارف المنخفضة، وهذا أحدث اكتشاف لري الأرض الزراعية، فالمحصول يتضاعف انتاجه عندما يروى بقدر. اذن فالحق سبحانه وتعالى يخبرنا أن من ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم هم مثل هذه الجنة التي تروى بأسلوب رباني، فاذا نزل عليها المطر الغزير أخذت منه حاجتها وينصرف باقي المطر عنها، وان لم يصبها مطرغزير فطل، والطل، وهو الرذاذ القليل يكفيها، لتؤتي ضعفين من انتاجها، واذا كان الضعف هو ما يساوي الشيء مرتين، فالضعفان يساويان الشيء أربع مرات، ولكن الحق سبحانه وتعالى يريد أن يوضح لنا ان الذي ينفق ماله ابتغاء وجه الله، هو غير الذي ينفق ماله رئاء الناس فيقول سبحانه:{ أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها اعصار فيه نار فاحترقت، كذلك يبيّن الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون} البقرة 266. الحق سبحانه وتعالى يشركنا في الصورة كأنه يريد أن يأخذ منا الشهادة الواضحة، فهل يود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار، وفيها من كل الثمرات ؟ ان الجنة بهذه الصفة فيها خير كثير، لكن صاحبها يصيبه الكبر ولم تعد فيه صحة وفتوة الشباب.. انه محاط بالخير وهو أحوج ما يكون الى ذلك الخير، لأنه أصبح في الكبر وليس له طاقة يعمل بها. وهكذا تكون نفسه معلقة بعطاء هذه الجنة لا لنفسه فقط، ولكن لذريته الضعفاء. هذه قمة التصوير للاحتياج الى الخير لا للنفس فقط ولكن للأبناء الضعفاء، اننا أمام رجل محاط بثلاثة ظروف: الظرف الأول: هوالجنة التي فيها من كل الخير. الظرف الثاني: هو الكبر والضعف والعجز عن العمل. الظرف الثالث: هو الذرية الضعفاء. هذه الجنة هاجمها اعصار فيه نار فاحترقت فأي حسرة يكون فيها هذا الرجل؟ انها حسرة شديدة، هكذا تكون حسرة من يفعل الخير رئاء الناس. والاعصار كما نعرف هو الريح الشديدة المصحوبة برعد وبرق وأحيانا يكون فيه نار وذلك حين تكون الشحنات الكهربائية ناتجة من تصادم السحب أو حاملة لقذائف نارية من بركان ثائر. هكذا يكون حال من ينفق ماله رئاء الناس، ابتداء مطمع وانتهاء يائس. اذن فكل انسان مؤمن عليه أن يتذكر ساعة أن ينفق هذا الابتداء المثير للطمع وذلك الانتهاء المليء باليأس، انها الفاجعة التي يصورها الشاعر بقوله: فأصبحت من ليلة الغداة كقابض على الماء خانته فروج الأصابع كلما أبرقت قوما عطاشا غمامة فلما رأوها اقشعت وتجلت . محمد متولي الشعراوي

سركون بولص

أنتظرُ الآن إشاراتٍ في الأوراق تدل على الصائد وأموتُ مراراً وأنا واحد. سركون بولص

حسني محمد

يصعب عليك دائماً إعادة ترتيب ذاتك بعد رحيلهم ، لقد بعثروا الأوراق بداخلك ، حركوا الأثاث من أماكنك المفضلة ، غيروا اتجاهاتك و أفسدوا مخططاتك ، و برغم ذلك مازلت تتذكر مبتسماً كيف أثاروا تلك الفوضي... فقط لأن تلك الفوضي هي كل ما بقي لديك منهم... حسني محمد

أحمد الديب

وكانت الأعوام تمضي وزهور الأشجار الأخرى تولد وتموت وتُبعث من جديد، وأغصان (ساكورا) لا تحمل غير القليل من الأوراق والكثير من الخوف. وكان السؤال الصامت يتمكَّن من قلبها يوماً بعد يوم: "متى يُزهر الكرز؟ أحمد الديب

أحمد بهجت

إكتشف قدماء المصريين نبات البردي قبل غيرهم،و اكتشفوا الحروف الهجائية في تاريخ مبكر ، من يومها استخفهم الفرح بما اكتشفوه فأصروا على إستخدام الأوراق في كل شئ . أحمد بهجت

علي الطنطاوي

النبات يمتصّ حياته من أرضه بجذوره، فإن نقلته منها تقطّعت، فذبلت الأوراق وتراخت العروق، والإنسان في هذا كالنبات، وجذوره ذكرياته فإن نقلته إلى بلد ماله فيها ذكرى وما تربطه بها رابطة، أحسّ كأن قد انقطع سلك حياته فإذا أقام في البلد الجديد اتصّل المنقطع كالنبات يضرب جذورًا جديدة في المكان الجديد وتنمو وتمتدّ كلما امتدّ به المقام، فإذا أعدته إلى أرضه الأولى عاد إلى الذبول. علي الطنطاوي

علي الطنطاوي

نقد مناهج التعليم في المدارس العربية، ومضار الامتحانات الصحية والأخلاقية والعقلية ( شاركونا بآرائكم وتجاربكم ) الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على النبي المكرم، وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد،قال الشيخ الأديب الأريب ( سأذكر اسمه في آخر المقال ) رحمه الله : فكرت اليوم في هذه الامتحانات : هل هي ميزانٌ صادق لكفاءة الطلاب ؟ ألا يمكن أن نجد طريقة أحسن منها ؟لماذا يحفظ الطلاب الكتب غيباً ؟ صحيح واللهِ ... لماذا نكلّفهم بحفظ الكتاب . ... لماذا يحفظ الطالب عن ظهر قلب مساحة فنلندا والكونغو وتشيلي، وأسماء جبالها وعلوّها، وبحيراتها وعمقها، وأنهارها ومقدار مائها ؟ لماذا بالله ؟ وهو إنْ احتاج إليها يوماً فتح الكتاب فراجعها . وهل يحفظها الأستاذ ؟! الأستاذ يقعد على منبر الدرس فيفتح الكتاب وينظر فيه، أو يقرأ في مذكرة في يده ويقرر الدرس، فإذا عمل التلميذ مثله وفتح الكتاب يوم الامتحان أو نظر في ورقة عَدُّوه لصًّا من اللصوص ومجرماً من المجرمين، وقبضوا عليه بالجرم المشهود، وطردوه من الامتحان . فلماذا نطلب من التلميذ ما لا نطلب مثله من الأستاذ ؟ ولماذا يُحَرّم على الطالب ما يجوز للأستاذ ؟ مَن مِنَ الأساتذة يحفظ الكتب التي يدرّسها غيباً ؟ أ نا قد ألّفتُ أكثر من خمسة وعشرين كتاباً، فهل تظنونني أحفظها عن ظهر قلب ؟ فلماذا يُكَلَّف الطلاّب بحفظ كتب لا يحفظها مؤلّفوها ؟ ... وأنا واحد من الآلاف المؤلّفة الذين درسوا في هذه المدارس من الصف الأول الابتدائي إلى آخر التعليم العالي، وقرأتُ مع ذلك بنفسي ما لا يقل بحال من الأحوال عن ثلاثة آلاف كتاب، وحفظتُ أشياء كثيرة وأدّيت الامتحان بها، فماذا بقي عندي منها ؟! ماذا بقي عندكم الآن – يا أيها الأساتذة الكبار – من المعلومات التي حشوتم بها أذهانكم وحملتها ذاكرتكم ؟! ما بقي إلا الملكة العامة ومعرفة المراجعة . والامتحان؛ هل هو طريقة صحيحة لقياس الكفايات ؟ يدخل الامتحانات العامة في كل سنة عشرات الآلاف من الطلاب يُطْرَح عليهم سؤال واحد، ولكن المصحِّحين كُثُر ومقاييسهم مختلفة كاختلاف حالاتهم النفسية عند رؤية ورقة التلميذ، فمِن المصحِّحين المدققُ والمتساهلُ، والسخيُّ بالدرجات والبخيلُ، وكل مصحِّح يكون نشيطاً ويكون متعباً، ويكون مركّز الذهن ويكون موزّع الفكر، والدرجات تختلف تبعاً لذلك . وهذا الذي أقوله لا أقصد به انتقاد الامتحان في بلادنا، بل أريد نقد النظام من أساسه؛ وهو بحثٌ طالما عرض له رجال التربية وأيّدوا الحكم عليه بالفساد بتجارب كثيرة . منها أنهم عمدوا في أميركا إلى مئة ورقة عرضوها على لجنة فاحصة مدسوسة وسط آلاف من الأوراق، فوضعت لها اللجنة الدرجات، فاحتفظوا بها وكتبوها نفسها مرة ثانية، وعرضوها على اللجنة ذاتها في وقتٍ آخر فوضعت لها درجات اختلفت أكثر من عشرين في المئة علوًّا وانخفاضاً، أي أن الورقة التي أخذت أول مرة ثلاثين من مئة أخذت المرة الثانية اثنين وعشرين، والتي أخذت خمسين أُعْطِيَت المرة الثانية ستين، وقد يكون سقوط التلميذ ونجاحه متوقفاً على خمس درجات من مئة . وأنا لا أعجب – مع هذا – إلا من مصحِّح يضع للتلميذ 49 وسبعة أعشار الدرجة فيسقط، مع أنه لو أخذ خمسين لنجح، ( قال أبو معاوية البيروتي : وقد حصل معي هذا، ولعلّي أذكره لاحقاً إن شاء الله )، 49 وسبعة أعشار ؟ هل كان في يده ميزان الذهب ؟! وجرّبوا تجربة أخرى : طلبوا من أستاذ كبير أن يكتب هو الجواب الذي يستحق أعلى درجة، فكتبه، فبدّلوه تبديلاً يسيراً وكتبوه بخطٍّ آخر وعرضوه عليه وسط مئاتٍ من الأوراق، فأعطاه درجة دون الوسط ! ومن الأساتذة من يتحذلق فيختار السؤال من حاشية في الكتاب أو من مسألة فرعية، كأن المدار كلّه على الذاكرة فقط، مع أن المدار في النجاح في الحياة والتفوق في العلم لا على الذاكرة وحدها، بل عليها وعلى المحاكمة وعلى الشخصية . ولقد حدثني صديق أنه درس الاقتصاد من قديم في إحدى الجامعات الإنكليزية، واستعد للامتحان وحفظ كل ما في الكتب من نظريات وأرقام، فكان السؤال كما يلي : " إذا سُلِّمْتَ مصرفاً وضعه المالي كذا، وحالته كذا، كيف تستفيد من النظريات التي درستها في رفع مستواه وتحسين وضعه ؟ " هذا هو الاختبار الحقيقي ! ................ علي الطنطاوي

جبرا إبراهيم جبرا

ودُهِش حينَ أدركَ أنني كنتُ جادًّا في غضبي، ورفضتُ أن أكلمه، فقال: "أزعلان أنت على مجموعة من الأوراق من كتابٍ عتيق؟ والله مش فاهم" أجبت، وأنا أنظرُ إليه يائسًا إلى البقايا الممزقة الملوثة بين يدي: "من يقذفُ أوراقًا كهذه للخنزير، طبعًا لن يفهم! جبرا إبراهيم جبرا

إميل سيوران

الأوراق الأخيرة تسقط متراقصة. لا بد من جرعة كبيرة من فقدان الحس كي نواجه الخريف. اميل سيوران

مليونير في دقيقة واحده

عندما تعرف ما ينقصك، فاسعى للتعلم، يُمكنك عادة أن تجد أسماء معلمين مُحتملين في الأوراق الصفراء أو على الإنترنت مقابل النقود. مارك فيكتور هانسن