حكم و أقوال

تم العثور على 15 اقتباس مطابق لـ "الأعماق"

تصنيفات حكم وأقوال

هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.

حكم و أقوال عن الأعماق

إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الأعماق مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.

أشهر المقولات عن الأعماق

عرض 15 من أصل 15 اقتباس

مصطفى صادق الرافعي

والآن سأدع صمتي يتمّمم كلامي. وإنه لصمتٌ قاتمُ الأعماق أسودُ النواحي لأنه مملوءٌ بفكرة التوبيخ؛ مظلمٌ شديد الحلك لأن شمس الحب لا تسطعُ فيه؛ مبهمٌ مستغلقٌ لأنه صورة الظن الشيء؛ موحشٌ مقفرٌ لأنه رسمُ قلبٍ حزين . مصطفي صادق الرافعي

أحمد خالد توفيق

المشكلة أن القدماء قد فكروا فى كل شئ ، لقد سافروا فى قصصهم لكواكب أخرى ، و غاصوا تحت الأرض و فى الأعماق ، عادوا للماضى و زاروا المستقبل ، لقد سلبونى كل شئ ، المشكلة أننى جئت الدنيا متأخرا بعد أن أتوا على مائدة الأفكار ، فلم يبقى لى سوى الفتات .أحمد خالد توفيق

محمد احمد الراشد

وعلي الدعاة المتوغلين فى درب السياسة، والدعاة الذين يجاهدون، والرهط الذي يساير العمل المؤسسي والنشاط الإعلامي أن يتذكروا: أن بلوغ هذه الأعماق ينحت ولابد من رصيد القلوب، وأن "التربية" وظيفة دائمة فى الأداء الدعوي، لاينبغي أن ينساها أحد، ولايتكبر عليها واهم، وهي عند كثافة الانشغال بيوميات السياسة والتنمية والجهاد أشد لزوما من أيام النشأة والعزلة، ولابد من تصحيح النوايا وموعظة النفس والانطلاق من عند ركن المحاريب إلي أداء الخطط المتقدمة. محمد أحمد الراشد

سيد قطب

بين القمر والقلب البشري ود قديم موغل في السرائر والأعماق ، غائر في شعاب الضمير ، يترقرق ويستيقظ كلما التقى به القلب في أية حال . وللقمر همسات وإيحاءات للقلب ، وسبحات وتسبيحات للخالق ، يكاد يسمعها القلب الشاعر في نور القمر المنساب .. وإن القلب ليشعر أحياناً أنه يسبح في فيض النور الغامر في الليلة القمراء ، ويغسل أدرانه ويرتوي ، ويعانق هذا النور الحبيب ويستروح فيه روح الله . سيد قطب

محمد المخزنجي

طاغور السكندري من أي بهاء تولد أغنياته؟ حين رأيته أول مرة أثار ارتباكي. فهو بالنسبة لي عملاق أسمر، يوحي بما يرتبط بالعماليق من عنفوان ومداهمة، ثم إنه صيدلي بالدراسة، مما يوحي أيضا بحدة العقل العلمي وحوافه القاطعة، لكنني ما إن جالسته حتى أحسست برفيف فراشة يَدُفُّ في المكان، وألق ملون يشع قريبا مني، ولم يكن هناك في المكان وبالقرب مني سوى هذا الصيدلي الشاب الأسمر العملاق، القادم من الإسكندرية العذبة، أحمد الديب، الذي تتناقض كنيته أيضا مع حقيقته الإنسانية والروحية والثقافية، مخلوق أبعد ما يكون عن بطش الافتراس، وإن كان شجاعا ونقيا في صدقه، وهو إلى كل ذلك بالغ الرقة، وكيان ثقافي مفعم بالجمال ومشع به، فهل لكل ذلك علاقة بكتابته؟ قطعا لذلك كله علاقة بكتابته، طبقا لقناعة أومن بها هي أن "حياة الكاتب هي أفضل تعليق على كتابته، وكتابته هي أفضل تعليق على حياته."، وما حياتنا إلا نتاج تكويننا الماثل في الأعماق، والمُتجلي في تفاعلاتنا مع العالم من حولنا، حياتنا، هذه هي حياتنا. ومخلوق مثل أحمد الديب من المنطقي جدا أن يتجلى بكتابة قوية ورقيقة وجميلة وصادقة حتما، بل استثنائية، فاجأتني بعد أن تعرفت عليها تباعا نَصا من بعد نَص، على مدى شهور طوال، ثم كانت المفاجأة وأنا أعيد قراءتها دفعة واحدة، فقد راحت تعبر بذاتها وبي إلى الامتحان الأهم لأي كتابة، وهي قدرتها على تجديد إدهاش قارئها كلما جدد قراءتها، وقد اندهشت، وأرجح أنني سأظل أندهش كلما عاودت قراءة هذه النصوص. فأي سر فيها؟ هذا السؤال أزعجني كثيرا وأنا أعيد قراءة هذه النصوص البديعة لأكتب كلمتين عنها، بل وعطلني طويلا عن هذه الكتابة، فكلما عاودت القراءة أجدني عازفا عن أن أخط كلمة، لسبب وضح لي مع الوقت، هو أنك عندما تصادف الجمال تحب أن تعيشه وتمتزج به، لا أن تحلل مكوناته لتصل إلى سر تركيبه، وهذه نصوص فائقة الجمال كلما عاودت قراءتها تغمرني النشوة، وأخرج من زحام وضوضاء العالم الفظ الذي يُثقلنا، خاصة في الفترة الأخيرة، وأحلق وأدور نشوان في فلك عالم من البهاء والنقاء والرحمة، وهو عالم حقيقي تماما لا اختلاق رومانسي فيه، بل تعقب واقعي لعاشق متسام يكافئه إخلاصه برؤية الحقائق البهية الخافية عن مبتذل العيون، فيما هو يقتفي أثر ما يشغفه من الكون والكائنات. فأي سحر في هذه الكتابة؟ سؤال ما كنت أود أن أتحمل وزره، في رحلة قراءة تحملني إلى الذهاب بعيدا وعميقا في الإحساس بالعالم لا مجرد فهمه، وأظن أن الإحساس ينطوي على حدس هو أعلى من كل فهم، ومع ذلك، ومطاوعة أليمة للسائر من أمور المقدمات، دون استسلام كثير لتراثها، سأحاول الإجابة على السؤال دون أن أضيع حقي في الانتشاء بهذه النصوص كلما عاودت قراءتها، وهي مغرية بمعاودة القراءة، لماذا هي مغرية بمعاودة القراءة؟ وجدتني أوجه لنفسي السؤال فلا أسعى للإجابة عنه، بل أذهب بخاطري إلى نصوص أخرى أحب معاودة قراءتها كلما ضاق بي هذا العالم مزدحم الصخب والخشونة والقسوة، وتوالت الأسماء والأصداء والكتب، وإذ بي أتوقف عند طاغور، وبالتحديد أغنياته، فأعاود قراءتها، وإذ بوميض السحر في أغنيات طاغور يضيء لي كُنه السحر في نصوص أحمد الديب القصصية، التي هي أيضا أغنيات، ليست كأي أغنيات. يقول طاغور في أغنية محورية من أغنياته: "سماء ملأى بالنجوم والشمس وهذي الأرض تنبض بالحياة وبين كل هذا، أنا أيضا لقيت مكاني من هذا البهاء تولد أغنيتي" ظل هذا المقطع "من هذا البهاء تولد أغنيتي" يتردد في أغنية طاغور وتترجع أصداؤه في نفسي، فأُلامس عَبْرَه كُنه السحر في نصوص أحمد الديب القصصية، التي لا تقل أبدا في رقيها وتحليقها وعبقها عن أغنيات طاغور، وتوازي بدقة النثر ونصوعه علو السبك الشعري عند شاعر الهند الكبير، ثم يأتي المشترك الأعظم بين طاغور الهندي، وطاغورنا السكندري، والذي أحدس أن فيه سر السحر. إنه إدراك روح الكون والكائنات. من هذا الانجذاب بالروح إلى روح الكون والكائنات يولد سحر أغنيات طاغور الهندي، وسحر نصوص أحمد الديب، فأحمد الجميل يقدم لنا كل ما يكتب عنه شفيفا فنرى وميض روحه، للون عنده روح، وللفراشة، ولنجمة البحر، ومروق القطار، وابن الحداد، واللافتات، والحجر، وللخطوات، ولليل والفجر، ولكل ما كتب عنه طاغورنا السكندري روح. وأرجح أنه من هذا المدى وصل إلى سر السحر الذي يعيد به تقديم مفردات الوجود المادي لنا. فنكتشف أننا أحياء نحلق في مدارات أفلاك حية، فنحب الحياة، ونحِنُّ إلى الحياة. مرحبا بأحمد الديب، طاغور السكندري، قيثارة إبداع جميل، تحلق مع شدوها أرواحنا، فنستعيد بعضا مما يسرقه هذا العالم من أرواحنا. ونصير أفضل وأكثر استعدادا للأجمل. محمد المخزنجي القاهرة في 12/12/2012 . محمد المخزنجي

علي الوردي

ان الدراسات التي قام بها علماء التحليل النفسي على الأحلام واحلام اليقظة قد ألقت جانباً كبيراً من الضوء على عمل العقل عند الفنان , فالعمل الانشائي الذي يقوم به الفنان يكون مثل حلم اليقظة يبدو للعيان مجرد لمحة من الألهام أو ميلاً انشائياً فريداً,اذا أنت فحصته بدا لك في طبيعته المقعدن العقل -ة منبعثاُ من ميول عدة , تعمل في الأعماق تحت سطح الشعور .هذه الميول تستمر في عملها اللاشعوري مابقيت مكبوتة وتبقى آثارها مفهومة مابقيت مصادرها خفية . ولكن متى تحقق الناس أن العقل - حتى في مشكلاته العادية - يقوم بسلاسل من النشاط اللاشعوري , تكشف لهم العاز الانتاج الفني كل التكشف . علي الوردي

علي الوردي

ان الدراسات التي قام بها علماء التحليل النفسي على الأحلام واحلام اليقظة قد ألقت جانباً كبيراً من الضوء على عمل العقل عند الفنان , فالعمل الانشائي الذي يقوم به الفنان يكون مثل حلم اليقظة يبدو للعيان مجرد لمحة من الألهام أو ميلاً انشائياً فريداً,اذا أنت فحصته بدا لك في طبيعته المقعدن العقل -ة منبعثاُ من ميول عدة , تعمل في الأعماق تحت سطح الشعور .هذه الميول تستمر في عملها اللاشعوري مابقيت مكبوتة وتبقى آثارها مفهومة مابقيت مصادرها خفية . ولكن متى تحقق الناس أن العقل - حتى في مشكلاته العادية - يقوم بسلاسل من النشاط اللاشعوري , تكشف لهم العاز الانتاج الفني كل التكشف . علي الوردي

أحمد خيري العمري

المهم هو الإيمان الداخلي بإمكانية التغيير،الإيمان بجدوى العمل هو جذوة الأمل المشتعلة في الأعماق،حتى ولو ببصيص شمعة في البداية. أحمد خيري العمري

أحمد بهجت

في الأعماق البعيدة من البحر.. تنكسر قوانين الشمس وتموت الشمس ذاتها بعد ثلث البحر الأول. أحمد بهجت

أحمد خيري العمري

الوعي والرؤية النظرية المجردة لا يكفيان وحدهما المهم هو الإيمان الداخلي بإمكانية التغيير الإيمان بجدوى العمل المهم هو جذوة الأمل المشتعلة في الأعماق حتى لو ببصيص شمعة في البداية. أحمد خيري العمري

محمد ديريه

أما الحب فأنا أصغر من تعريفه، وهو أكبر منك إن كنت تريد معرفته باختصار :أشبه ما يكون بهذا البحر يا سالم،هدوءه آسر، لكنه خطير في الأعماق،خطير جدا يا سالم! محمد ديريه

محمد الضبع

جسدي يراقبني مِن قمةٍ مجهولة أكادُ أشعر به يراني أقفُ أمام مرآة التحوّل أتقمّص هيئةَ الشجرة وأتدرّبُ على نشيدِ الأعماق - فيمَ يفكر الآن؟ - كمْ برزخاً يفصلني عنه؟ - ماذا عن الخيمياءِ والمجاز؟ لا أسألُ أيّاً من هذه الأسئلة لا ألتفتُ. ولا أفكّر. فقط أنسلّ من غمد المرآةِ كمعدنٍ بارد وأتجه... نحو الوحشة . محمد الضبع

إميل سيوران

بحذر شديد أحوم حول الأعماق، أختلس منها بعض الدوار ثم أنفلت مثل لص الأغوار. إميل سيوران

إبراهيم المحلاوي

إنها معرفة ليست بالجديدة عليّ.. شيء معتاد أعرفه جيّدًا منذ أن التحقت بهذا الكيان.. لكنّ شيئًا ما تشوه داخلي ولم أعد أستطيع استكمال مهمّتي.. إلحاح الهروب من هذا العالم تملّكني تمامًا.. عبثًا حاولت التفكير بتعقل فلم أفلح في استعادة هدوئي وتوازني.. أشعر بالاستياء من نفسي ومن حياتي ومن الجميع.. لقد سقطت في الأعماق السحيقة لمستنقع مظلم قذر.. أستعيد فيه وقائع.. أستعيد دقائق مشحونة ومختلطة بدوّامة من التخبّط والحيرة والألم، ويغمرني العار ببطء، ببطء شديد، ولا يكفّ عقلي عن طرح صور تُعذّبني تقترب منّي وتبتعد.. ما الذي جرى لي؟! لم أكن هكذا.. أُحاول أن أفهم.. أُحاول أن أستكشف ما في داخلي، ولكنّني لا أُبصر سوى دوّامة من الخيبة والحسرة.. فبعد انقضاء الدهشة الأولى تبدأ الحياة في رسم تعبير لا يوصف من الحزن والخوف داخلنا.. يكبر تدريجيًا مع انتهاء كل دهشة جديدة ومعرفة جديدة إلى أن نصاب بالتخمة من اليأس، ثم نفقد القدرة على الحياة، ثم نمارس اللامبالاة.. حياتي لا تستحق غير النسيان، لا أفتخر بها ولا أجد فيها ما يجعلني أسعى للتمسّك بها، لكن في نفس الوقت لا أملك أيّ قدرة على إنهائها.. كنت أتمنّى الانسحاب من هذا العالم بكل أسبابي الدفينة لأذهب بعيدًا حيث لا يوجد بشر ولا خير ولا شرّ، وألتزم الصمت بقية حياتي بعدما أصبحت عديم الفائدة وبلا معنى.. أنا في مستنقع من الحيرة، أغوص فيه بلا رفيق ولا يوجد منقذ. إبراهيم المحلاوي

جون درايدن

لا تنخدع باللباس أو المظهر، فمن أراد البحث عن اللؤلؤ فليغص فى الأعماق. جون درايدن