حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الأسماء
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الأسماء مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الأسماء
عرض 15 من أصل 15 اقتباس
نسكن .. وغناء الحياة لا ينقطع .. ونغفو وأحلامها لا تزال موصولة .. وحتى حين نمسي مقهورين متطامنين .. تظل الحياة متربّعة على عرشها عزيزة .. وحين نبكي .. تظل الحياة باسمة غير عابسة .. وحين نرسف في الأغلال .. تظل الحياة حرّة .. طليقة ..وما أكثر ما ننعي على الحياة وندعوها بلاذع الأسماء .. ولكننا لا نفعل إلا حين نحس في نفوسنا لذعاً وإظلاماً .. ونحن نرمي الحياة بأنها خاوية لا غناء فيها .. لكننا لا نفعل إلا حين تهيم النفس في آفاق موحشة .. ويترنح القلب مثقلاً بشواغل النفس . Kahlil Gibran
طاغور السكندري من أي بهاء تولد أغنياته؟ حين رأيته أول مرة أثار ارتباكي. فهو بالنسبة لي عملاق أسمر، يوحي بما يرتبط بالعماليق من عنفوان ومداهمة، ثم إنه صيدلي بالدراسة، مما يوحي أيضا بحدة العقل العلمي وحوافه القاطعة، لكنني ما إن جالسته حتى أحسست برفيف فراشة يَدُفُّ في المكان، وألق ملون يشع قريبا مني، ولم يكن هناك في المكان وبالقرب مني سوى هذا الصيدلي الشاب الأسمر العملاق، القادم من الإسكندرية العذبة، أحمد الديب، الذي تتناقض كنيته أيضا مع حقيقته الإنسانية والروحية والثقافية، مخلوق أبعد ما يكون عن بطش الافتراس، وإن كان شجاعا ونقيا في صدقه، وهو إلى كل ذلك بالغ الرقة، وكيان ثقافي مفعم بالجمال ومشع به، فهل لكل ذلك علاقة بكتابته؟ قطعا لذلك كله علاقة بكتابته، طبقا لقناعة أومن بها هي أن "حياة الكاتب هي أفضل تعليق على كتابته، وكتابته هي أفضل تعليق على حياته."، وما حياتنا إلا نتاج تكويننا الماثل في الأعماق، والمُتجلي في تفاعلاتنا مع العالم من حولنا، حياتنا، هذه هي حياتنا. ومخلوق مثل أحمد الديب من المنطقي جدا أن يتجلى بكتابة قوية ورقيقة وجميلة وصادقة حتما، بل استثنائية، فاجأتني بعد أن تعرفت عليها تباعا نَصا من بعد نَص، على مدى شهور طوال، ثم كانت المفاجأة وأنا أعيد قراءتها دفعة واحدة، فقد راحت تعبر بذاتها وبي إلى الامتحان الأهم لأي كتابة، وهي قدرتها على تجديد إدهاش قارئها كلما جدد قراءتها، وقد اندهشت، وأرجح أنني سأظل أندهش كلما عاودت قراءة هذه النصوص. فأي سر فيها؟ هذا السؤال أزعجني كثيرا وأنا أعيد قراءة هذه النصوص البديعة لأكتب كلمتين عنها، بل وعطلني طويلا عن هذه الكتابة، فكلما عاودت القراءة أجدني عازفا عن أن أخط كلمة، لسبب وضح لي مع الوقت، هو أنك عندما تصادف الجمال تحب أن تعيشه وتمتزج به، لا أن تحلل مكوناته لتصل إلى سر تركيبه، وهذه نصوص فائقة الجمال كلما عاودت قراءتها تغمرني النشوة، وأخرج من زحام وضوضاء العالم الفظ الذي يُثقلنا، خاصة في الفترة الأخيرة، وأحلق وأدور نشوان في فلك عالم من البهاء والنقاء والرحمة، وهو عالم حقيقي تماما لا اختلاق رومانسي فيه، بل تعقب واقعي لعاشق متسام يكافئه إخلاصه برؤية الحقائق البهية الخافية عن مبتذل العيون، فيما هو يقتفي أثر ما يشغفه من الكون والكائنات. فأي سحر في هذه الكتابة؟ سؤال ما كنت أود أن أتحمل وزره، في رحلة قراءة تحملني إلى الذهاب بعيدا وعميقا في الإحساس بالعالم لا مجرد فهمه، وأظن أن الإحساس ينطوي على حدس هو أعلى من كل فهم، ومع ذلك، ومطاوعة أليمة للسائر من أمور المقدمات، دون استسلام كثير لتراثها، سأحاول الإجابة على السؤال دون أن أضيع حقي في الانتشاء بهذه النصوص كلما عاودت قراءتها، وهي مغرية بمعاودة القراءة، لماذا هي مغرية بمعاودة القراءة؟ وجدتني أوجه لنفسي السؤال فلا أسعى للإجابة عنه، بل أذهب بخاطري إلى نصوص أخرى أحب معاودة قراءتها كلما ضاق بي هذا العالم مزدحم الصخب والخشونة والقسوة، وتوالت الأسماء والأصداء والكتب، وإذ بي أتوقف عند طاغور، وبالتحديد أغنياته، فأعاود قراءتها، وإذ بوميض السحر في أغنيات طاغور يضيء لي كُنه السحر في نصوص أحمد الديب القصصية، التي هي أيضا أغنيات، ليست كأي أغنيات. يقول طاغور في أغنية محورية من أغنياته: "سماء ملأى بالنجوم والشمس وهذي الأرض تنبض بالحياة وبين كل هذا، أنا أيضا لقيت مكاني من هذا البهاء تولد أغنيتي" ظل هذا المقطع "من هذا البهاء تولد أغنيتي" يتردد في أغنية طاغور وتترجع أصداؤه في نفسي، فأُلامس عَبْرَه كُنه السحر في نصوص أحمد الديب القصصية، التي لا تقل أبدا في رقيها وتحليقها وعبقها عن أغنيات طاغور، وتوازي بدقة النثر ونصوعه علو السبك الشعري عند شاعر الهند الكبير، ثم يأتي المشترك الأعظم بين طاغور الهندي، وطاغورنا السكندري، والذي أحدس أن فيه سر السحر. إنه إدراك روح الكون والكائنات. من هذا الانجذاب بالروح إلى روح الكون والكائنات يولد سحر أغنيات طاغور الهندي، وسحر نصوص أحمد الديب، فأحمد الجميل يقدم لنا كل ما يكتب عنه شفيفا فنرى وميض روحه، للون عنده روح، وللفراشة، ولنجمة البحر، ومروق القطار، وابن الحداد، واللافتات، والحجر، وللخطوات، ولليل والفجر، ولكل ما كتب عنه طاغورنا السكندري روح. وأرجح أنه من هذا المدى وصل إلى سر السحر الذي يعيد به تقديم مفردات الوجود المادي لنا. فنكتشف أننا أحياء نحلق في مدارات أفلاك حية، فنحب الحياة، ونحِنُّ إلى الحياة. مرحبا بأحمد الديب، طاغور السكندري، قيثارة إبداع جميل، تحلق مع شدوها أرواحنا، فنستعيد بعضا مما يسرقه هذا العالم من أرواحنا. ونصير أفضل وأكثر استعدادا للأجمل. محمد المخزنجي القاهرة في 12/12/2012 . محمد المخزنجي
لابد من يوم تنمحى فيه ألوان الأسماء القديمة كضرورة للحياة، والبقاء. محمد حسن علوان
كنتِ تتحدثين عنه واثقةً أنّ شيئاً من الغيرة لن يُحرقني، أنتِ التي لم تعلني عليَّ حبكِ بعد، ولكني كنتُ قد أعلنته عليكِ سراً قبل ذلك، تتحدّثين كما تفعل الأنثى التي وَجَدَت أخيراً حبها الضائع، رجلَها المفقود في كلّ الحكاياتِ القديمة، والاسم الباقي من بين الأسماء المتساقطة. وكنتُ أصغي بهدوء، كما تحترقُ الجمرة. محمد حسن علوان
لقد كان ذلك الشاب الرائع عبد الله بن عباس أرحب أفقا منا عندما قال: (ليس في الدنيا من الجنة شيء إلا الأسماء).. لكن ماذا عن الأطفال.. زينة الحياة وأجمل ما في الدنيا..؟ الحمل والولادة لا تستغرقان سوى دقائق، ودون معاناة أو نفاس أو وحام أو نزيف دم أو آلام (إذا أراد المؤمن الولد في الجنة كان حمله ووضعه وسنه في ساعة كما يشتهي) أطفال كالنعيم، لا يتقيأون ولا يمرضون ولا يحتاجون للحفائظ ولا تصيبهم الحمى أو الأمراض التي تصيب أطفال الدنيا.. أطفال يشعون براءة وجمالا وعطرا، ويجعلون الجنة أكثر نعيما، إن عند الله ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على خيال إنسان مهما كان مبدعًا. محمد الصوياني
فالحقيقة واحدة، والعاقل مَن لا تحجبه الأسماء عن المسميات. وإن كان المؤمن بالغيب يرى للأرواح وجودا لا يدرك كنهه، والذي لا يؤمن بالغيب يقول لا أعرف الروح ولكن أعرف قوة لا أفهم حقيقتها. ولا يعلم إلا الله علام يختلف الناس، وكلٌّ يقر بوجود شيء غير ما يُرى ويُحس، ويعترف بأنه لا يفهمه حق الفهم، ولا يصل بعقله إلى إدراك كنهه. وماذا على هذا الذي يزعم أنه لا يؤمن بالغيب - وقد اعترف بما غُيب عنه - لو قال أُصَدِّق بغيب أعرف أثره، وإن كنتُ لا أقدره قدره، فيتفق مع المؤمنين بالغيب، ويفهم بذلك ما يرد على لسان صاحب الوحي، ويحظى بما يحظى به المؤمنون؟! محمد عبده
مكانة الإنسان في هذا الوجود مكانة الخليفة ، الذي كان العلم وتعلمه الأسماء كلها الهبة الإلهية الأولى التي بها فضبه ربه على الملائكة والمؤهل الذي جعله من أجله في الأرض خليفة فهو قد كان وسيظل ويجب أن يعي الإنسان دائما وأبدا أن علمه ووعيه ومعارفه هو علم الخليفة ووعي الخليفة ومعارف الخليفة تحكمها حدود "النسبي" عندما تقاس وتقارن بالعلم "المطلق" الذي ينفرد ويتفرد به المولى سبحانه وتعالى . محمد عمارة
ومن جهته كان لزاماً على المطرب الشعبي الواعد : (عماد بعرور) أن يتحرك مبيناً أن الفن لا زالت له كلمته .. حتى إن كان الخَطب سياسياً بحتاً .. سَرَت أغنيته – العنب - سريان النار في الهشيم في مصر .. ولم يفطن أحد إلى فحواها وبعدها السياسي .. على الرغم من أن نداءه صريح في الأغنية كما أسلفت : " يا أم فاروق " وعلى الرغم من صراخه الهيستيري : " يللا يللا يللا .. يللا يابني يللا " مستحثاً الوزير (فاروق حسني) على إزاحة نفسه من السُلطة ! وفي نهاية الأغنية نجده ينادي – في هستيريا أيضاً – على أشخاص وهميين ؛ لابد أنه يرى فيهم الكفاءة لأن يكونوا مسئولين بعد معالي الوزير .. " أبو حازم ، الحازم .. خعيخع .. عبواباوي .. يا عوكل .. عبواباوي .. عبواباوي " .. أو ربما كان يقصد هذه الأسماء في الرئاسة وليس مجرد الوزارة .. وتركيزه على : (عبواباوي) في نهاية ندائه يدل على أنه المرشح الأقوى من بينهم .. ذوق غريب ! .. أرى أن (خعيخع) هو الأنسب .. تخيل جمهورية مصر العربية يغدو رئيسها : (خعيخع) . أحمد صبري غباشي
بغير الماء يا ليلى تشيخ طفولة الإبريق بغير خطى ًمباركةٍ يموت جمال ألف طريق بغير سماكِ أجنحتي يجف بريشها التحليق أحبك ... لم يغب منى سوى وجه الفتى العابر سيكمل كبرياء الشعر ما لم يكمل الشاعر لأن السر في الطيران لا في الريش و الطائر احبك .. فليسموا الحب وهمًا .. كذبةً .. إغراءَ .. أ في مقدور هذا الماء إلا أن يكون الماء ؟ إذا امتلأ الزمان بنا تلاشت فتنة الأسماء إذا من أين يأتي الحزن ؟ يا ليلى.. إذا من أين؟ أحمد بخيت
هُناكَ ولا هُناكَ هُناكَ كانت تُقْطَفُ الأضواءْ ولم تكُنِ الطبيعةُ قد تراءتْ -بَعْدُ- في الأسماءْ مَشَى حُزنٌ إِلى حُزنٍ وماءٌ في اتجاهِ الماءْ . أحمد بخيت
يتجاوز القرآن عن الأسماء و الأماكن و المعلومات التي ﻻ تقدم و ﻻ تؤخر عمق القصة و غرضها الأصلي . أحمد بهجت
في حياة غيرنا؛ نحن نعيش عصر تغلب عليه العتمة والتضليل، وتسمية الأسماء بغير أسمائها، والتظاهر بغير الحقيقة، وحجب الحقائق بدلاً من كشفها، وهذا كله هو النقيض التام للشفافية، التي تفترض أن يكون السلوك كالزجاج النظيف؛ يعلن عن الحقيقة بدلاً من أن يحجبها. لقد بدأت أعتقد أن ترديد كلمة معينة أو شعارا مراراً وتكراراً معناه في الغالب أن ما يحدث في الواقع هو العكس بالضبط، وأن كثرة ترديد شعار ما سببها على الأرجح محاولة صرف نظر الناس . جلال أمين
هناك بعض الأسماء في التاريخ تجد طريقها إليك مهما كانت اهتماماتك. تامر إبراهيم
» - أليسَ خطيئة في حقّ الوطن أن نمنع من التداول تلك الأسماء التي افتدى أصحابها حرية الوطن بأرواحهم يوماً؟ - نحن نضع وحدة الهوية فوق كل اعتبار، لأننا لا نحيا بناموس التاريخ ولكننا نحيا بقوانين الواقع الحاضر. - اللهفة على وحدة الهوية لا تجيز لنا أن نطلق النار على التاريخ ! إبراهيم الكوني
أسماء الشهداء أخلد الأسماء. فيكتور هيجو