حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
نتائج البحث عن حكم و أقوال عن : "الأدب"
عرض 30 من أصل 98 اقتباس
الأدباء لا يفعلون ذلك، لا يتركون للغضب أن يستدرجهم إلى كتابة مباشرة لا تنفع بشيء اللهم إلا التخفف من الغضب. رضوي عاشور
لا أستطيع بالفعل كتابة سلسلة هدفها الأول والأخير الرومانسية .. كما أنني لا استطيع كتابة سلسلة ( فكاهية ) كما طلب مني البعض .. دائماً أقول إن الملح رائع حين يضاف على الأكل ، لكننا لم نر أحداً يمسك بطبق مليء بالملح ليأكله بالملعقة ما لم يكن مريضاً بداء ( أديسون ) طبعاً . السكر جميل حين يضاف للمشروبات لكن أكل السكر بالملعقة يُشعرك بالغثيان .. أنا لا أحتمل قراءة كتاب مخصص للإضحاك .. قراءة مجلة ( البعكوكة ) الفكاهية كانت تفعمني تعاسةً وضيقاً .. أعني أن الرومانسية جميلة حين تكون منثورة وسط القصة .. والسخرية جميلة حين لا تقصد لذاتها .. ومن هذا المفهوم أنا أعتبر نفسي كاتباً رومانسياً ساخراً.. لاننس هنا أن الرعب القوطي فرع من فروع الأدب الرومانسي .. أحمد خالد توفيق
هذا الأدب الصادم يبهرني أحيانًا لأنني لا أملك هذه الشجاعة، وما زلت أرى أنه من الخطأ ترويض الكتاب الجامحين مثل بلال فضل ومحمد علاء وأحمد العايدي أحيانًا ... إنهم يلعبون دور الماء البارد الذي يجعلنا نفيق من دفء التعود الخامل اللذيذ .. أقول هذا وأقول كذلك إنني لن أكتب مثلهم أبدًا.. أحمد خالد توفيق
الدين حرية القيد، لا حرية الحرية، فأنت بعد أن تقيد رذائلك وضراوتك وشرك وحيوانيتك -أنت من بعد هذا حر ما وسعتك الأرض والسماء والفكر،لأنك من بعد هذا مكمل للإنسانية،مستقيم على طريقتها؛ولكن هب حماراً تفلسف وأراد أن يكون حراً بعقله الحماري؛أي تقرير المذهب الفلسفي الحماري في الأدب.. فهذا إنما يبتغي إطلاق حريته،أي تسليط حماريته الكاملة على كل ما ستصل به من الوجود. مصطفي صادق الرافعي
برغم صغر سنه فإن قراءاته العديدة منحته عمق تجربة لا بأس به، ولسوف تتدخل السنون لتعميق هذه التجربة أكثر فأكثر. أقول هذا وأعرف أن اسمه سيسطع بقوة في الحياة الأدبية بعد أعوام. لم أطلق هذه النبوءة من قبل إلا مع اثنين هما أحمد العايدي – ونجاحه لا يحتاج إلى كلمات - وأحمد عبد المولى الذي اختفى تمامًا فلا أعرف أرضًا له، والذنب ذنبه طبعًا وليس ذنب نبوءتي ! أرجو أن يبرهن أحمد صبري بعد أعوام على أنني بعيد النظر، وأن يحفظ ماء وجهي أمام من يقرءون هذه السطور الآن، وهو قادر على ذلك بالتأكيد !أحمد خالد توفيق
لدي مكتبة خاصة رهيبة بالقطع وشديدة التنوع.. لكن أكثرها ورثته عن أبي الذي كونها أولاً.. كان قارئًا نهمًا للفرنسية وهو ما أفتقده أنا .. بعض الكتب كان يروق لأبي أكثر (الاقتصاد مثلاً) أما أنا فقد تشبعت بالأدب لفترة طويلة من عمري، لذا أحاول قراءة الحقائق الآن.. التاريخ .. العلوم .. النقد الأدبي . أحاول فهم هذا الفن الذي عشت أمارسه بنوع من الفطرة .. يوجد ركن مهم جدًا للكتب السينمائية التي تحلل كل دقائق هذا الفن الرائع.. لم اترك كتابًا لهيكل ولا جلال أمين ولا محمد عناني .. في القراءات الدينية لدي ولع خاص بمحمد قطب وسيد قطب .. لا اعرف كيف ينجح الكاتب ولو عرفت لما كانت هناك مشكلة تواجهني مع بداية كل قصة جديدة.أحمد خالد توفيق
كنت أكتب القصة الاجتماعية ( الواقعية الاشتراكية بمعنى أصح ) ، ثم خطر لى أن أكتب قصة المغامرة .. لم لا ؟ .. أنا لم أعتبر أدب المغامرة نوعاً أدنى من الأدب الاجتماعى قط .. فى العالم كله يحترمون ( لافكرافت ) و( ستيفن كنج ) و ( أجاثا كريستى ) إلا عندنا .. نحن نعتبر هؤلاء مسليين فقط وليسوا أدباء .. فى الحقيقة لا يضايقنى هذا .. لقد قبلت الصفقة بمزاياها وخسائرها .. المزايا هى الرواج ، والخسائر هى ألا ينظر لك النقاد بجدية أبداً .. وفى عالمنا العربى يصعب أن يجتمع رضا النقاد مع رضا الجمهور .. سوف يطرينى النقاد ويكتبوا عنى عمودين فى جريدة ما ، ثم أقضى بقية حياتى أجلس على المقهى وألعن الجيل الجديد الذى لا يقرأ .. لكنى عقدت علاقة خاصة مع قرائى الشباب ، هى تأديب المغامرة .. أعنى اضافة أعلى قدر من المحتوى الأدبى الاجتماعى عليها .. إضافة أبعاد نفسية وعمق ما .. سنمرح ونتسلى كثيراً لكن فى النهاية أقول لكم أنا لست آخر المطاف .. لابد أن تجرب الذين تكلمت عنهم فى قصصى مثل ( دستويفسكى ) و ( مارك توين ) و ( كافكا ) و ( فوكنر ) .. الخ .. أحمد خالد توفيق
اللهجة المهذبة المخيفة.. أحيانا يكون التهذيب مرعبا أو يسبب التوتر أكثر من قلة الأدب بمراحل.. في بريطانيا أيام الإعدام القديمة كانوا يرسلون إلى السجين رسالة تقول: "تقرر إعدامكم مع فائق الاحترام"، لا يا سيدي، اشتمني واتركني حيا؛ لا أريد تهذيبك هذا. أحمد خالد توفيق
قد أختلف مع ( د. نبيل ) في أشياء كثيرة بخصوص شخصية البطل ، لكني لا أنكر لحظة أن الرجل أصيل ، ولم تحم حوله شبهة الاقتباس من قريب أو بعيد .. أقول هذا وأنا أعتبر نفسي خبيراً بالأدب العالمي لأني قرأت كل شيء تقريباً ، ويصعب أن أجد عملاً منقولاً أو مقتبساً من دون أن أتذكر شيئاً مماثلاً .. الأصالة وسخاء الأفكار .. هذا هو ( نبيل فاروق ) .. ولنختلف معه بعد هذا كما نشاء . أحمد خالد توفيق
الأدب شئ لا تختاره لكنه يختارك لو كنت تفهم ما أعنيه ، ولو هاجمك الكون كله فلن تستطيع التوقف .. على أنك تتساءل بين حينٍ لآخر عن جدوى هذا .. جدواه أنه يجمل حياتنا أكثر .. ( كامى ) قال إن الدين والفن هما المبرر الذى يقنعنا بالبقاء فى حياة عبثية .. الأدب غريزة .. حتى لدى البدائيين فى أدغال أفريقيا ، لابد من راوٍ يحكى قصصاً .. والناس تنتظر هذه اللحظات .. الأدب فطرة . أحمد خالد توفيق
نفس الفرقة نفس الطلاب مدرج شفيق غبريال حيث تناقش الرسائل ويحاضر الاساتذة الزوار. واسع نظيف نسبيا غطاء من الجوخ الأخضر يغطى مكتب المحاضر مكبر صوت لا يضطرنى لسؤال هاملت:أكون أو لا أكون:أستخدمه بخرفشاته أو أحاضر صياحا لا يصل الصوت الى الصف الأخير من الطلاب؟ مقرر الأدب الأمريكى الأسود.هل هو المدرج الذى يسقط عن وجوه الأولاد والبنات توتر المكان القبيح والخانق أم هى المعرفة بمساحة من تجربة يتواصلون معها لأنها تخصهم؟القهر يخصهم.تعكس ذلك لمعة العيون والأسئلة والرغبة فى معرفة المزيد. "أحيانا أشعر كطفل لا أم له/بعيدا جدا عن بيتى" تقول الأغنية الشعبية للعبيد فى المزارع.يحبونها.ينصتون بشغف لأخبار خط الهرب المعروف باسم"الخط السرى للسكة الحديد" لا سكة حديد..لا قطارات..لا ركابا..بل شفرات لتنظيم الهروب من الجنوب الى الشمال ...أساطير العبيد.أدبهم الشعبى.الحرب الأهلية.وثيقة تحريرهم.القصائد والقصص والمقالات تستهويهم...أصحح أوراق الأمتحان فى نهاية الفصل الدراسى تؤكد لى الاجابات صحة ماالتقطته أثناء المحاضرات:القهر ومسعى التحرر أكثر الأوتار رهافة فى وجدان هذا الجيل. رضوي عاشور
يكبر بعض الأدباء من صغر المحيطين بهم. مصطفي صادق الرافعي
المقياس الصحيح للعمل الأدبي الجيد هو ألا يمكن تلخيصه .. فلو استطعت تلخيص رواية ما ، في بضعة سطور ، لكان هذا دليلا على رداءتها ، واندراجها تحت ما يسمى بالقصة الخبرية ، و هي احط أنواع القصص ..أحمد خالد توفيق
.. لكنها كانت لا تتحمل قلة الأدب في الصبية ، إن لم تكن لا تتحمل الصبية أصلاً .. المرء يتحمل كافة المشاق في حياته ، فمن العسير أن تطالبه أيضاً بتحمُّل هذه الصراصير الآدمية .أحمد خالد توفيق
.لكن الواقع أكثر جرأة من الأدب بمراحل . أحمد خالد توفيق
لستُ مولعاً بالأدب الامريكى بصفة خاصة ؛ فتجربة الإنجليز والفرنسيين والروس أوسع وأكثر ثراءاًأحمد خالد توفيق
الأدب إفرازٌ لا حيلة لنا فيه ، لكن من السهل أن يجف لو قررنا ذلك. أحمد خالد توفيق
إن هذا الأديب الشاب - أحمد صبري غباشي - يلعب بعدة أوراق رابحة لا شك فيها: الورقة الأولى هي حبه الشديد للأدب والكلمة المكتوبة. هذا الحب أوشك أن يصير هاجسًا وقد أقلقني عليه في فترة من الفترات. تأمل عنوان المجموعة (نادمًا خرج القط).. هذه التركيبة اللغوية التي تضع الحال في بداية الكلام، مع الغموض المتعمد في المعنى. إنها تحمل تلك الرائحة التي لا توصف ولا يمكن التعبير عنها بكلمات والتي تجعل الأدب يختلف عن كلام الصحف والمحاورات اليومية. الورقة الثانية هي سنه الصغيرة جدًا والتي تثير ذهول كل من يقرأ عملاً من أعماله. إن في انتظاره رصيدًا هائلاً من الأعوام والخبرات والوجوه التي سيقابلها.. سوف يصطدم بكثيرين ويحب كثيرين، ويسافر لأماكن لم نرها ويقرأ كتبًا لم نسمع عنها. هذا يعني أن الحكم عليه لم يكتمل بعد. الورقة الثالثة هي كمية هائلة من الأدينوسين ثلاثي الفوسفات في خلاياه .. أي أنه يملك الكثير من الحماس والاندفاع والطاقة وهي طاقة قادرة على تحريك الجبال لو خرجت كاملة. يبدو أنني أردد مقاطع كاملة من قصيدة (حسد) للشاعر السوفييتي العظيم (إيفتوشنكو)، لكني أحاول أن أضعك في الصورة لا أكثر.أحمد خالد توفيق
لكن الواقع أكثر جرأة من الأدب بمراحل..أحمد خالد توفيق
ألعن شيء في العالم هو الكفاح المضني الذي تكتشف أنه هباء. و الخبرات المتراكمة لا تصلح لشيء.. فهو لن يكتبها في رواية مثلاً. فقط الأدباء يمكن أن ينتفعوا بتجربة موت قريب أو السجن.أحمد خالد توفيق
الأدباء ينتحرون دائما في النهاية. رجال التحريات يعرفون هذا. لكنهم كذلك يعرفون أن الأدباء لا يبذلون جهدا في إخفاء جثثهم بعد الإنتحار. إنهم مهملون ويتركون جثثهم بأمخاخهاالمتفجرة وشرايينها المقطوعة في أي مكان، كأن باقي البشر خدمٌ لهم. إنهم مغرورون كذلك.أحمد خالد توفيق
أحيانًا يتم الاحتفاء الحماسي بأديب شاب يتحسس طريقه في عالم الأدب، وهذه علامة صحية بلا شك. أذكر ندوة أقيمت في مصر لأديبة خليجية شابة، حضرها أنيس منصور ونخبة من النقاد والأدباء المهمين، والفتاة في السابعة عشرة من عمرها تكتب كلامًا فارغًا كالذي تكتبه أية طالبة ثانوي في آخر كراساتها، حتى توقعت أن أجد بين أشعارها (الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان) أو (الخط خطي ودمعي يسيل على خدي)، لكن هذا الرأي المتعصب لم يكن رأي السادة الذين حضروا الندوة، والذين تحدثوا عن ثورة جديدة في الأدب، وكيف أن كتاباتها ذكرتهم بماريا الأديبة الروسية العبقرية الشابة (لم يقولوا إنها ماتت في سنها!)ـأحمد خالد توفيق
قرأت لأحد الأدباء مقالاً ينعي فيه عصر الجهل الذي نعيشه نتيجة التجارب التي جسّدت الارتداد بالرواية مرة أخرى إلى عصر الحدوتة، ولاقت جماهيرية جعلت البعض يتصورون أن هذا انتصار للخفة. وهذا هو مقياسهم الذي لا يحيدون عنه: الرواية التي تروق للناس وتجدها في يد الجميع عمل سطحي فاشل.. مصيبة لو كانت الرواية مسلية أو جعلت القارئ يتساءل عما سيحدث بعد ذلك. لابد أن تكون الرواية عذابًا مقيمًا مستحيل الفهم وإلا فهي فاشلة، ومهمة الأديب المقدسة هي أن يصل بالقارئ لحالة من العجز التام عن فهم ما يقرأ. طبعًا ليس الرواج دليلاً على شيء وإلا لكان شعبان عبد الرحيم أنجح مطربي مصر؛ لكن هناك حلولاً وسطًا، وأنا لم أر عملاً مملاً عسير الفهم ليوسف إدريس أو نجيب محفوظ أو تشيكوف أو الغيطاني أو إبراهيم عبد المجيد أو المنسي قنديل أو المخزنجي. وماذا عن يعقوبيان التي وقفت وقفة راسخة بين ما هو عميق ومحكم أدبيًا وما هو ممتع للجمهور؟.. في أوساط المثقفين المتحذلقين يعتبر إبداء الإعجاب بيعقوبيان نوعًا من الكفر الصريح..أحمد خالد توفيق
الأدباء ينتحرون دائما في النهاية. رجال التحريات يعرفون هذا. لكنهم كذلك يعرفون أن الأدباء لا يبذلون جهدا في إخفاء جثثهم بعد الإنتحار. إنهم مهملون ويتركون جثثهم بأمخاخهاالمتفجرة وشرايينها المقطوعة في أي مكان، كأن باقي البشر خدمٌ لهم. إنهم مغرورون كذلك.أحمد خالد توفيق
وعندما اتهم بعضهم الشيخ بأنه شيخ أزهري (معمم ومقفطن) لا يدري من علوم الدنيا شيئًا؛ إذا بالشيخ يرد عليه بما نصُّه: «كتب إليَّ كاتب، يُعَنفني بأنني أحبس نفسي في قمقم التصوف، وأتقوقع في صدفة التدين المتأخر، وأعيش متخلفًا في عصور الجمود الماضية، بينما نحن في عصر تقدمي متحضر لم تعرفه دنيانا من قبل ... إلخ. والذي أحب أن يعرفه هذا الأخ وأمثاله، أنني وأنا رجل معمَّم مقفطن لا أزال أثقف نفسي، وأزودها بكل ثقافة من المشرق أو المغرب، باحثًا عن الحكمة، جاريًا وراء الحقيقة، كلما أذنت لي صحتي وأوقاتي وقدرتي. فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله. محمد زكي الدين إبراهيم
فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه. كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!. وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ. فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله».محمد زكي الدين إبراهيم
تعلّم أن الأهم ليس أن يتقن اللاعب الهجوم فحسب... و لكن أن يراقب، ذلك لأنه يرى أن قواعد كرة القدم أبسط من قواعد الأدب. إذا سجل اللاعب هدفًا فالدليل الحقيقي على ذلك يظهر للعيان فورًا:"الكرة في الشباك.. و على عكس ذلك فإن على الشاعر أن ينتظر الكثير ليثبت أن كرته أصابت الهدف". و الأسوأ برأيه، أن غالب الضربات التي تمر بعيدًا من المرمى كثيرًا ما اعتبرت قمة الإبداع! و كلما رأى مثل هذه الأحكام الأدبية الجائرة.. تأسّف على تركه كرة القدم. أحمد حجار متحدثًا عن الشاعر الروسي "يفتوشينكو . ياسر ثاب
قف مكانك لاتتحرك ! وأشارت أم كلثوم إلى فلاح يجر خلفه جاموسه ويغني قصيدة سلوا قلبي pb030. واستمعت أم كلثوم إلى الفلاح باهتمام , وكان صوته كئيباً ولكنه أطرب أم كلثوم وقالت كنت أتمنى أن يعيش شوقي ليسمع شعره يتغنى به الفلاحون المصريون في حقولهم , وقد كان يقول لي إن شعره لايفهمه إلا الأدباء والمثقفون. مصطفى أمين
عشت كثيرًا حتى أدركت أن الاستمرار في العتب تعب والتجاهل صدقة جارية على فقراء الأدب وأيقنت أن المواقف خريف العلاقات يتساقط منها المزيفون كأوراق الشجر. هاجد محمد
و إن الخلق ليستبد بهم الغرور أحياناً فيسألون سؤال المنكر المتعجب: و لماذا صنع الله كذا. و ما الحكمة في هذا الصنيع؟ و كأنما يريدون ليقولوا: إنهم لا يجدون الحكمة في ذلك الصنيع! و هم يتجاوزون في هذا حدود الأدب الواجب في حق المعبود، كما يتجاوزون حدود الإدراك الإنساني القاصر الذي لا يعرف العلل و الأسباب و الغايات و هو محصور في حيزه المحدود.. سيد قطب