حكم و أقوال
تصنيفات حكم وأقوال
هذه الحكم والأقوال هي خلاصة تجارب الأمم والشعوب على مر العصور، يمكنها أن تكون مصدر إلهام، وعوناً في اتخاذ القرارات، ومرآة نرى فيها أنفسنا والعالم من حولنا بشكل أوضح.
حكم و أقوال عن الآخرة
إكتشف مجموعة رائعة من الحكم والأقوال والعبر عن الآخرة مقتبسة من أفضل الإقتباسات والعبارات المميزة من أشهر المؤلفين والفلاسفة والمفكرين.
أشهر المقولات عن الآخرة
عرض 30 من أصل 77 اقتباس
ولو كانت روح كل محب لا تنتزعَ إلا بقُبلة ولا تفيض إلا مع الإبتسام ولا تجد قفل باب السماء هذا الفمَ الورديّ الدقيق، لتغّير نظام القلب الإنساني ولصارت كل نبضة من نبضاته كأنها خطوة واسعة في قطع المسافة بين الدنيا والآخرة، إذ يكون للحياة وقتئذ ما عهدناه من بغض الموت. ويكون للموت ما نعرفه من حب الحياة. ولو لم تكن في الأرض هذه الوجوه الجميلة لما صلُحت الأرض للحياة العاقلة ولا نشأ فيها عقل واحد يستطيع أن يجد دليلاً على وجود الله فإن تلك الوجوه الفتانة – بما تحوي من المعاني التي تشبه في إقناعها للنفس من النظرة الأولى ما تحويه أقوى البراهين المنطقية - إنما هي في الحقيقة الصفحات الأولى من كتاب المنطق الإلهي، واعتبر ذلك بهؤلاء المَلاحِدة الذين ينكرون الخالق فإن أخبثهم إلحاداً لا يكون إلا أشدّ الناس بغضاً لطهارة الجمال.مصطفي صادق الرافعي
فأكبر الشأن هو للمرأة التي تجعل الإنسان كبيرًا في إنسانيته، لا التي تجعله كبيرًا في حيوانيته، فلو كانت هذه الثانية هي التي يصطلح الناس على وصفها بالجمال فهي القبيحة لا الجميلة، إذ يجب على المؤمن الصحيح الإيمان أن يعيش فيما يصلح به الناس، لا فيما يصطلح عليه الناس؛ فإن الخروج من الحدود الضيقة للألفاظ، إلى الحقائق الشاملة، هو الاستقامة بالحياة على طريقها المؤدي إلى نعيم الآخرة وثوابها.مصطفي صادق الرافعي
إنما علة البلاء من ناحيتنا نحن ، ثم من هذه الجهة الفانية ، جهة الجسم الذي يستيقن أنه يعيش ليموت، وهو مع ذلك يقبل المقدمات وحدها ويحاول دائما أن يفر من نتائجها ، كأن النتيجة ليست المقدمة ، والآخرة ليست في الأولى. مصطفي صادق الرافعي
إن لنار الآخرة لسبعة أبواب، وكان كل باب منها ألقي جمرة علي الأرض، فباب ألقي الوهم، وآخر قذف الخوف، وثالث رمي بالطمع، والرابع بالحرص، والخامس بالألم، والسادس بالبغض، أما السابع فرمي بالشر الذي يجمع هذه الستة كلها، وهو الحب!مصطفي صادق الرافعي
سألني قائلا: "ما دينك؟" قلت: "أؤمن بالله وأكرم أنبياءه وأحب الفضيلة ولي رجاء بالآخرة" فقال: "هذه ألفاظ رتبتها الأجيال الغابرة ثم وضعها الاقتباس بين شفتيك أما الحقيقة المجردة فهي أنك لا تؤمن بغير نفسك ولا تكرم سواها ولا تهوى غير أميالها ولا رجاء لك إلا بخلودها، منذ البدء والإنسان يعبد نفسه ولكنه يلقبها بأسماء مختلفة باختلاف أمياله فتارة يدعوها البعل وطورا المشتري وأخرى الله . Kahlil Gibran
- للإمام ابن الجوزي نظرات جميلة حول الحياة الأخرى والجزاء, فيقول: "إن تعلّق الإنسان في هذه الحياة بما هو أجمل, وما هو أكمل, وما هو أمثل, وعدم رضاه بأي وضع يكون فيه, دليل على وجود حياة أخرى في الآخرة". فكأن النفس البشرية لا تقنع بشيء في هذه الدنيا, لأنها متعلقة بعالم آخر, حقيقي, تنجذب إليه بفطرتها وتكوينها. وقد عبّر عن ذلك عمر بن عبدالعزيز, بقوله: "أوتيت نفسا توّاقة للمعالي. تاقت إلى الإمارة. فلما نالتها, تاقت إلى الخلافة. فلما نالتها, تاقت إلى الجنة". هذا الطموح والتعلق ليس مجرد حالة نفسية, أو تعبير عن ضعف, بقدر ما هو جزء من كينونة النفس والروح البشرية. فهي تتعلق بالرجوع إلى أصلها. وقد عبّر عن ذلك ابن الجوزي - في كتاب (سيد الخاطر), وفي كتاب (اللطائف), وفي كتاب ( المدهش), وفي عدد من كتبه, بلغته الشعرية الجميلة, فكان يقول مثلا: "الجنة إقطاعنا, وإنما خرجنا منها مسافرين". ويقول: "كان آدم إذا رأى الملائكة تصعد, حنّ إلى المرْتَع في المرْبَع".محمد المختار الشنقيطي
والعبادةُ أن تعرف اللهَ أولاً ، وأن تطيعه ثانياً ، وأن تسعدَ بقُربِه ثالثاً ، وبعبارة أخرى : في الإسلامِ كلّيّاتٌ ثلاثٌ؛ كلّيةٌ معرفيّةٌ ، وكلّيةٌ سلوكيّةٌ ، وكلّيةٌ جماليةٌ. الكلية السلوكية هي الأصل والكليةُ المعرفية سبب الكليةِ السلوكيةِ ، والكليةُ الجماليةُ نتيجةُ الكلية السلوكيةِ ، تتعرّفُ إلى الله ، فتُطيعه ، فتسعد بقُربه في الدنيا والآخرةِ . محمد راتب النابلسي
و تتصل الحياة الدنيا بالحياة الآخرة. و نرى الموت نقلة من عالم الفناء إلى عالم البقاء. و خطوة يخلص بها المؤمن من ضيق الأرض إلى سعة الجنة. و من تطاول الباطل إلى طمأنينة الحق. و من تهديد البغي إلى سلام النعيم. و من ظلمات الجاهلية إلى نور اليقين. سيد قطب
هل لاحظت معي أننا كلنا نبحث دائماً عن الإختلاف؟ أي إختلاف.. مهما كان شكله.. مهما كانت تفاهته.. تجد كل من حولك يظن مثلاً أنه الوحيد المتألم.. يظن أنه الوحيد الذي رأى عذاب الدنيا والآخرة و أنه لا يوجد من مثله في خبرته؟ كلنا نبحث عن الإختلاف بإصرار.. حتى تشابهنا جميعاً.. لماذا إذاً نبحث عن الإختلاف؟ سببي السابع هو الشيء الذي دائماً ما نحاول إثباته.. نحاول إثبات وجوده فينا ولا نجده أبداً.. محمد صادق
إضاعة الوقت أشد من الموت ، لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة ،والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها. ابن قيم الجوزية
أعقل الناس هو من يستجلب الأقدار بالأقدار ، ويستدفع الأقدار بالأقدار . وما استُجلب خير الدنيا والآخرة واستُدفع شر الدنيا والآخرة بمثل الإحسان مع الله ، والإحسان إلى الناس . ابن قيم الجوزية
كن من أبناء الآخرة ولا تكن من أبناء الدنيا فإن الولد يتبع الأم. ابن قيم الجوزية
… “الرضا باب الله الأعظم، ومستراح العابدين، ...وجنة الدنيا، من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة. ابن قيم الجوزية
الإخلاص والتوحيد شجرة في القلب؛ فروعها الأعمال، وثمرها طِـيب الحياة في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة، وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك,والشرك والكذب والرياء شجرة في القلب؛ثمرها في الدنيا الخوف والهم والغم وضيق الصدر وظلمة القلب، وثمرها في الآخرةالزقوم والعذاب المقيم، وقد ذكر الله هاتين الشجرتين في سورة إبراهيم. ابن قيم الجوزية
ويكفي من جماله (سبحانه وتعالى)أن كل جمال ظاهر وباطن في الدنيا والآخرة فمن آثار صنعته , فما الظن بمن صدر عنه هذا الجمال. ابن قيم الجوزية
إتباع الهوى يعمي عن الحق، و طول الأمل ينسي الآخرة و هما مادة كل فساد. ابن قيم الجوزية
أيما أولى بالعاقل: إيثار العاجل في هذه المدة اليسيرة وحرمان الخير الدائم في الآخرة , أم ترك شيء حقير صغير منقطع عن قرب ليأخذ ما لا قيمة له, ولا خطر له, ولا نهاية لعدده, ولا غاية لأمده .ابن قيم الجوزية
إيثار الدنيا على الآخرة إما من فساد في الإيمان وإما فساد في العقل فالراغب في الدنيا الحريص عليها المؤثر لها إما أن يصدق بأن ما في الآخرة أشرف وأفضل وأبقى وإما أن لايصدق فإن لم يصدق بذلك كان عادما للإيمان رأساً وإن صدق بذلك ولم يؤثره كان فاسد العقل سيىّء الإختيار لنفسه . ابن قيم الجوزية
فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون لله خالصة وأن تصل إليه ! وإن العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر البتة وهو غير خالص لله، ويعمل العمل والعيون قد استدارت عليه نطاقًا وهو خالص لوجه الله، ولا يميِّزُ هذا إلا أهلُ البصائر وأطباء القلوب العالمون بأدوائها وعللها .. فبين العمل وبين القلب مسافة .. وفي تلك المسافة قُطَّاع تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل وما وصل منه إلى قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء، ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه، وبين الحق والباطل، ولا قوة في أمره، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق، ورأى الحق والباطل، وميَّز بين أولياء الله وأعدائه، وأوجب له ذلك المزيد من الأحوال. ثم بين القلب وبين الربِّ مسافة .. وعليها قُطَّاع تمنع وصول العمل إليه، من: كِبر، وإعجاب، وإدلال، ورؤية العمل، ونسيان المِنَّة، وعِلَل خفية لو استقصى في طلبها لرأى العجب، ومن رحمة الله تعالى سَتْرُها على أكثر العمال، إذ لو رأوها وعاينوها لوقعوا فيما هو أشد منها من: اليأس، والقنوط، والاستحسار، وترك العمل، وخمود العزم، وفتور الهمة ..ابن قيم الجوزية
المسألة الثانية عشرة : وهي أن سؤال منكر ونكير هل هو مختص بهذه الأمة أو يكون لها ولغيرها؟ الجــواب: والله أعلم ـ أن كل أمة من الأمم تسأل عن نبيها ، وأنهم معذبون في قبورهم بعد السؤال لهم وإقامة الحجة عليهم ، كما يعذبون في الآخرة بعد السؤال وإقامة الحجة. ابن قيم الجوزية
وربما اتَّكَل بعض المغترِّين على ما يرى من نعم الله عليه في الدنيا وأنه لا يُغَيِّرُ ما به، ويظن أن ذلك من محبة الله له، وأنه يعطيه في الآخرة أفضل من ذلك! وهذا من الغرور. ابن قيم الجوزية
إن الحكمه لما زادت اختصرها الحكماء الأولون في أربعمائة كلمه،ثم تلاهم جيل اختصرها في أربعة آلاف كلمه،ثم أربعمائة كلمة،فأربعين ،فأربع كلمات هن :أطع الله علي قدر حاجاتك إليه،واعصه علي قدر طاقتك علي عذابه،واطلب الدنيا علي قدر مكثك فيها،واطلب الآخرة بقدر بقائك فيها . محمد عبدالقهار
إن الهدف الظاهر من قيام شريعة الله في الأرض ليس مجرد العمل للآخرة، فالدنيا والآخرة معا مرحلتان متكاملتان، وشريعة الله هي التي تنسق بين المرحلتين في حياة هذا الإنسان، تنسق الحياة كلها مع الناموس الإلهي العام. والتناسق مع الناموس لا يؤجل سعادة الناس إلى الآخرة، بل يجعلها واقعة ومتحققة في المرحلة الأولى كذلك، ثم تتم تمامها وتبلغ كمالها في الدار الآخرة. سيد قطب
(فكذب وعصى). . وانتهى مشهد اللقاء والتبليغ عند التكذيب والمعصية في اختصار وإجمال ! ثم يعرض مشهدا آخر . مشهد فرعون يتولى عن موسى , ويسعى في جمع السحرة للمباراة بين السحر والحق . حين عز عليه أن يستسلم للحق والهدى: ( ثم أدبر يسعى . فحشر فنادى . فقال:أنا ربكم الأعلى). . ويسارع السياق هنا إلى عرض قولة الطاغية الكافرة , مجملا مشاهد سعيه وحشره للسحرة وتفصيلاتها . فقد أدبر يسعى في الكيد والمحاولة فحشر السحرة والجماهير ثم انطلقت منه الكلمة الوقحة المتطاولة , المليئة بالغرور والجهالة: (أنا ربكم الأعلى). . قالها الطاغية مخدوعا بغفلة جماهيره , وإذعانها وانقيادها . فما يخدع الطغاة شيء ما تخدعهم غفلة الجماهير وذلتها وطاعتها وانقيادها . وما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ولا سلطانا . إنما هي الجماهير الغافلة الذلول , تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد له أعناقها فيجر ! وتحني له رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى ! والجماهير تفعل هذا مخدوعة من جهة وخائفة من جهة أخرى . وهذا الخوف لا ينبعث إلا من الوهم . فالطاغية - وهو فرد - لا يمكن أن يكون أقوى من الألوف والملايين , لو أنها شعرت بإنسانيتها وكرامتها وعزتها وحريتها . وكل فرد فيها هو كفء للطاغية من ناحية القوة ولكن الطاغية يخدعها فيوهمها أنه يملك لها شيئا ! وما يمكن أن يطغى فرد في أمة كريمة أبدا . وما يمكن أن يطغى فرد في أمة رشيدة أبدا . وما يمكن أن يطغى فرد في أمة تعرف ربها وتؤمن به وتأبى أن تتعبد لواحد من خلقه لا يملك لها ضرا ولا رشدا ! فأما فرعون فوجد في قومه من الغفلة ومن الذلة ومن خواء القلب من الإيمان , ما جرؤ به على قول هذه الكلمة الكافرة الفاجرة: (أنا ربكم الأعلى). . وما كان ليقولها أبدا لو وجد أمة واعية كريمة مؤمنة , تعرف أنه عبد ضعيف لا يقدر على شيء . وإن يسلبه الذباب شيئا لا يستنقذ من الذباب شيئا ! وأمام هذا التطاول الوقح , بعد الطغيان البشع , تحركت القوة الكبرى: (فأخذه الله نكال الآخرة والأولى). . ويقدم هنا نكال الآخرة على نكال الأولى . . لأنه أشد وأبقى . فهو النكال الحقيقي الذي يأخذ الطغاة والعصاة بشدته وبخلوده . . ولأنه الأنسب في هذا السياق الذي يتحدث عن الآخرة ويجعلها موضوعه الرئيسي . . ولأنه يتسق لفظيا مع الإيقاع الموسيقي في القافية بعد اتساقه معنويا مع الموضوع الرئيسي , ومع الحقيقة الأصيلة . ونكال الأولى كان عنيفا قاسيا . فكيف بنكال الآخرة وهو أشد وأنكى ? وفرعون كان ذا قوة وسلطان ومجد موروث عريق ; فكيف بغيره من المكذبين ? وكيف بهؤلاء الذين يواجهون الدعوة من المشركين ? (إن في ذلك لعبرة لمن يخشى). . فالذي يعرف ر . سيد قطب
لقد كان القرآن ينشئ قلوباً يُعدها لحمل الامانة، وهذه القلوب كان يجب ان تكون من الصلابة والقوة والتجرُد بحيثُ لا تتطلع - وهي تبذل كل شيء وتتحمل كل شيء- الى شيء في هذه الارض ، ولا تنظر الا للاخره ، ولا ترجو الا رضوان الله .. قلوب مستعده لقطع رحله الارض كلها في نصب وشقاء وحرمان وعذاب وتضحية حتى الموت .. بلا جزاء في الارض قريب .. ولو كان هذا الجزاء هو انتصار الدعوة وغلبة الاسلام وظهور المسلمين .. بل لو كان هذا الجزاء هو هلاك الظالمين بأخذهم اخذ عزيز مُقتدر . حتى اذا وجدت هذه القلوب التي تعلم ان ليس امامها في رحلة الارض الا ان تُعطي بلا مُقابل -اي مُقابل- وأن تنتظر الآخرة وحدها موعداً للفصل بين الحق والباطل . حتى اذا وُجدت هذه القلوب وعلم الله صدق نيتها على ما بايعت وعاهدت آتاها النصر في الارض وائتمنها عليه .. لا لنفسها ، ولكن لتقوم بأمانه المنهج الإلهي وهي اهل لاداء الامانة منذ كانت لم توعد بشيء من المغنم في الدنيا تتقاضاه ، ولم تتطلع الى شيء من المغنم في الارض تُعطاه .. وقد تجردت لله حقاً يوم كانت لا تعلم لها جزاء إلا رضاه . سيد قطب
وأضحك وأبكى .. فأنشأ للإنسان دواعي الضحك ودواعي البكاء. وجعله -وفق أسرار معقدة فيه- يضحك لهذا ويبكي لهذا. وقد يضحك عداً مما أبكاه اليوم. ويبكي اليوم مما أضحكه بالأمس. في غير جنون ولا ذهول إنما هي الحالات النفسية المتقلبة والموازين والدواعي ولإعتبارات التي لا تثبت في شعوره على حال! وأضحك وأبكى .. فجعل في اللحظة الواحدة ضاحكين وباكين كل حسب المؤثرات الواقعة عليه. وقد يضحك فريق مما يبكي منه فريق. لأن وقعه على هؤلاء غير وقعه على أولئك .. وهو هو في ذاته. ولكنه بملابساته بعيد من بعيد! وأضحك وأبكى. من الأمر الواحد صاحبه نفسه. يضحك اليوم من الأمر ثم تواجهه عاقبته غداً أو جرائره فإذا هو باك يتمنى أن لم يكن فعل وأن لم يكن ضحك وكم من ضاحك في الدنيا باكٍ في الآخرة حيث لا ينفع بكاء! سيد قطب
هناك صنفين من الناس، أحدهما مدفوع بحب الحق والخير والجمال، فهو مُلاقيها حيثما تكون فى دين أو دنيا، والآخر مدفوع بنازع الباطل والشر والقبح، وهو واجدها حيثما طلبها، لأنه فى الأخير يعبر عن جنوح نفسه، لا واقعية الدينا، ولا سمو الآخرة. محمد المخزنجي
إن عوام الناس عندما يجرمون قد يفلتون بجرائمهم في الدنيا ليحاسبوا عنها في الآخرة. أما قادة الشعوب عندما يجرمون - ولنتذكر مصائر نيرون وهتلر وموسوليني وسوموزا وغيرهم - فإنهم - وحساب الآخرة يترصدهم - لا يفلتون بجرائمهم في الدنيا أبدا سواء وهم أحياء أو بعد موتهم. وأقل وأمرّ صنوف العقاب هي اللعنة.. والمسخرة! محمد المخزنجي
إن عوام الناس عندما يجرمون قد يفلتون بجرائمهم في الدنيا ليُحاسَبوا عنها في الآخرة. أما قادة الشعوب عندما يجرمون - ولنتذكر مصائر نيرون وهتلر وموسوليني وسوموزا وغيرهم - فإنهم - وحساب الآخرة يترصدهم - لا يفلتون بجرائمهم في الدنيا أبدا سواء وهم أحياء أو بعد موتهم. وأقل وأمرّ صنوف العقاب هي اللعنة.. والمسخرة! محمد المخزنجي
كل يوم يمر عليك هو نقص في وقودك لرحلة الآخرة . جاسم محمد سلطان